الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
لقد عرض علي أخي وابني الشيخ إسماعيل كلم"أبو محمود الفلسطيني"بحثا جمع فيه ما قلته كتابة في حق كتاب الجامع في طلب العلم الشريف وقد طلب مني أن أوافيه جميع ما جمعته من اعتراضات عليه، والكتاب يستحق الاعتناء لانتشاره بين طوائف من الشباب والباحثين، وقد استخدم فيه صاحبه أسلوب الاعتراض على كثير من أبحاث واختيارات أهل العلم الموثوقين، وبطريقة غير مهدية اذ يحمل كلامهم على اسوأ ما يحتمل ثم يبدأ بالهجوم والثلب، ثم يكون العجب بعد ذلك حين تمر من تحت نظره أقوال فيها البدعة الصريحة في مسألة القران أو الأسماء والصفات فلا يعرض لها بشيء لعدم معرفته بهذا الباب من العلوم، ثم إن ظنونه أنه قيم على باب الإيمان حيث فهم ما لم يفهمه سابق جعله يطعن بقول كل قائل فيه، وهذا وجه من وجوه التعالم كما يعرف ذلك المنصفون، وقد كنت قد تفرغت زمنا لجمع ما يبين اخطاءه إلا أن الحوادث داهمت وضاع ما جمعته ولعلي أجده او لا أجده ولكني كنت قد عرضت ببعض أبحاثه في مقالات متفرقة وهو ما جمعه الحبيب الشيخ إسماعيل، ولما كانت مكتبتي غير جاهزة وما زالت في المخزن ثم إني حديث عهد بواقع جديد يشغلني بأمور فإني أرى أني في الزمن المنظور أبعد من أجيب الشيخ إسماعيل الى طلبه باستيفاء البحث، ولما اطلعت على ما جمع فإني رأيته على وجه الطليعة لما أحب من اتيفاء البحث فسألته سؤال المحب ان يقتصر على هذه الطليعة الآن حتى يقضي الله أمرا آخر إن شاء الله فيه التمام ما استطعت.