وأما المتأخرون فإنهم والوا المعتزلة وقاربوهم أكثر، وقدموهم على أهل السنة والإثبات، وخالفوا أوليهم، ومنهم من يتقارب نفيه وإثباته. (التسعينية236 - 271)
انظر هداك الله لأرشد أمره إلى طريقة أهل العلم في التفصيل لحال المخالفين ليصدق عليهم الحكم الشرعي، ومن لم يفقه هذا فليس له الحديث في النوازل والأحكام، بل هو إلى الجهل أقرب" [1] ."
(1) - جؤنة المطيبين ص 56 - 61.