٣٨٦ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟.
الإشْرَاكُ بِالله، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ". وَكَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مُحْتَبِياً فَحَلَّ حَبْوَتَهُ فَأَخَذَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِطَرَفِ لِسَانِهِ وَقَالَ (٣) : "أَلاَ وَقَوْلُ الزُّورِ".
= وأورد له ابن عدي في الكامل ٣/ ٩١٥ حديث وجوب الحج والعمرة على كل فرد، ثم قال: "وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل". وفي إسناد الموقوف، والمرفوع عنعنة ابن جريج. ثم قال: "وكل ما ذكرت من رواية خالد بن يوسف هذا فلعل البلاء فيه من أبيه يوسف بن خالد فإنه ضعيف".
وقال الذهبي في المغني: "فيه تضعيف، وأبوه ساقط".
وذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٢٢٦ وقال: "يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه"، فالإسناد حسن إن شاء الله. وانظر الأنساب ٧/ ١٣٢ - ١٣٣ ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣/ ٥٤٣ برقم (٧٨١١) إلى البزار.
(١) في (ظ، ش) : "عمرو" وهو تحريف.
(٢) في (ظ) : "وعروة" وهو تحريف.
(٣) في (ظ، م) . "فقال".
(٤) هو في الجزء المفقود من معجمه الكبير. واحتبى: جلس على أَلْيَتَيْهِ وضمّ فخذيه وساقيه إلى بطنه بذراعيه ليستند.