٣٨٧ - وَعَنْ عِمْرَانَ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "أَرَأَيْتُمُ الزَّانِيَ، وَالسَّارِقَ، وَشَارِبَ الْخَمْرِ، مَا تَقُولُونَ فِيهِمْ؟ ".
الإشْرَاكُ بِالله ثُمَّ قَرَأَ: {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا} [النساء: ٤٨] ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، ثُمَّ قَرَأَ: {أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ (١) إِلَيَّ الْمَصِيرُ} [لقمان: ١٤] وَكَانَ مُتَّكِئاً فَاحْتَفَزَ (٢) وَقَالَ (٣) : أَلاَ وَقَوْلُ الزُّوِرِ".
(١) في (ظ) : "ولوالدي" وهو خطأ شنيع.
(٢) احتفز: تضامَّ وتجمع، وقال ابن الأثير في النهاية ١/ ٤٠٧: "أي: قلق وشخص به، وقيل: استوى جالساً على وركيه كأنه ينهض".
(٣) في (ظ) : "فقال".
(٤) في الكبير ١٨/ ١٤٠ برقم (٢٩٣) ، وابن مردويه -ذكره ابن كثير في التفسير ٢/ ٣١٣ - من طريقين: حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن عمران بن حصين ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، الحسن لم يسمع من عمران وقد فصلنا ذلك عند الحديث =