فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1061 من 45140

استخدمت فرق المسح السسموغرافي (عملية جيولوجية في باطن الأرض) لدى أرامكو ما يسمّى جبال التفجير مصدرًا للطاقة أول مرة عام 1401هـ، 1980م، وكذلك في التنقيب عن الزيت في المناطق المغمورة. وقد أدت عمليات الشركة في التنقيب عام 1981م إلى زيادة احتياطي الزيت بأكثر من ثلاثة بلايين برميل. وفي نفس العام بدأت أعمال تجهيز المعلومات في مجمّع الكمبيوتر التابع لمركز التنقيب والهندسة، ويعد هذا المجمّع من أكبر مراكز الكمبيوتر المعنية بعلوم الأرض في العالم، وهو مُصَمَّمٌ لمعالجة المعلومات السسموغرافية المستعملة في تحديد التكوينات الجوفية الحاملة للزيت والغاز.

تقنية الحفر لدى أرامكو. تتطلب عملية الحفر وجود وسيلة لتكسير الصخور وتفتيتها تمهيدًا لثقبها واختراقها، ثم وجود وسيلة يُستعان بها على نقل الفتات إلى خارج البئر، ثُمَّ اتخاذ الاحتياطات اللازمة للحيلولة دون حدوث انهيار في جوانب البئر، وللتحكم في الضغط الذي ينتج من جراء وجود الماء أو الغاز أو الزيت. وقد اتبعت أرامكو في عمليات الحفر أسلوب الحفر الرحوي، وفي هذا الأسلوب يربط المثقب في نهاية سلسلة من أنابيب الحفر الفولاذية، ويدور بوساطة قاعدة رحوية تدير عمود الحفر المضلع في أعلى عمود الحفر. وأثناء الحفر يُضَخُّ طين الحفر في البئر بمضخات خاصة، ثم يسحب مع فتات الصخور، وبذلك تتم عملية الحفر والتنظيف في وقت واحد. والغرض من استعمال طين الحفر في البئر منع تسرب الغاز أو الزيت أو الماء إلى سطح الأرض بفعل الضغط، ولتقليل حدة الخطر الناجم عن حدوث انفجار داخل البئر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت