من سنة 1809 إلى 1811م، طاف بايرون شرق أوروبا وأجزاء من الشرق الأدنى، وفي عام 1812م، نشر أول قسمين رئيسيين من قصيدته رحلة تْشَايلد هَارَوُلْدْ، وذاعت شهرته على أثر نشر هذين القسمين اللذيْن وضعهما في الدول التي زارها أخيرًا، كما تأكدت مكانته عند الجمهور، بفضل قصصه الشعرية المستوحاة من الشرق مثل عروس أبيدَوس (1813م) ؛ القرصان (1814م) التي تعرف بـ"الحكايات الشرقية". وقد تزوج بايرون آن إيزابلاّ ملبانك عام 1815م، إلا أن زواجهما التعيس لم يدم طويلا، ومن أسباب ذلك الشائعات القائلة إن بايرون قد ارتكب مُحَرَّمًا مع أخته غير الشقيقة أوُغستا ليف، وقد غادر بايرون إنجلترا نهائيا في عام 1816م.
واستقر هذا الشاعر في إيطاليا؛ حيث عاش قصة حب مع الكونتيسة تيريزا جيوكيولي، وأصبح متورطا في السياسة الثورية بإيطاليا، ومع ذلك ظل مستمرا في كتابته، ونشر عدة أعمال، منها المسرحيتان الشعريتان مانفرد (1817م) ؛ كين (1821م) ، إلا أن آخر أعماله وأشهرها هو الملحمة الطويلة غير المُنْجزَة دون جْوَان، ففي عام 1823م، وأثناء كتابة بايرون لهذه القصيدة، قرر أن ينضم إلى اليونانيين في حربهم من أجل الاستقلال عن الأتراك، ولم يعش لكي يرى نجاح الثورة، إذ بعد فترة مرض قصيرة توفي في ميسولوني باليونان في التاسع عشر من إبريل عام 1824م.