وضع اليد
الوضوء
الوضعية قد تكون جيدة أو سيئة. تتطلب الوضعية الجيدة (إلى اليسار) أقل قدر من نشاط العضلة. أما الوضعية السيئة (إلى اليمين) ، فتسبب توترًا في العضلات وإجهادًا في الظهر.
الوضْعيَّة يراد بها الوضع الذي يتخذه جسم الشَّخص وهو واقف أو جالس. وتتحدد الوضعية بقدرة الشَّخص على الاحتفاظ بالتَّوازن إزاء قوة الجاذبيَّة التي تجذب الجسم نحو الأسفل باستمرار. ويتمثل عمل بعض العضلات في إبقاء الجسم منتصبًا. وتشمل هذه العضلات تلك التي تحول دون انحناء الظهر والوركين والركبتين. وبسبب عملية الأخذ والعطاء المستمرين لتأثير الجاذبية وعمل العضلة، فإنَّ الوضعيَّة حالة متجددة دائمة التغير. ويستحيل على الشَّخص أن يقف ثابتًا تمامًا، بسبب وجود درجة معينة من التَّمايل. وإذا كان التحكم في الوضعية غير كاف، يصبح التمايل شديدًا، ويفقد الشَّخص توازنه.
ويتطلَّب اتخاذ وضعيَّة جيدة أقل قدر من النشاط العضلي للتنفس جيدًا، والحفاظ على وضعيَّة مستقيمة. وينبغي أن تكون القدمان متباعدتين بصورة مريحة، بحيث يتوزع الوزن بشكل متساو على كلتا القدمين. وإذا نظرنا من الأمام والخلف، ينبغي أن تكون الأكتاف والوركان ورؤوس الأصابع في خط متناسق تقريبًا. ومن مشهد جانبي، يجب أن تكون الأذن والكتف في خط متناسق، ويجب أن يسقط الخط المتَّجه نحو الأسفل أمام منتصف الركبة. ويجب ألا يكون الظَّهر مقوَّسًا كثيرًا. ويتعين أن تكون تقويسة القدمين ظاهرة دون بذل جهد إرادي.