فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26472 من 45140

النداوة

الندفة الثلجية

النّدب عاهة قديمة، يظلُّ أثرها باقيًا في البشرة، أو في أي مكان آخر من الجسم. وقد تنتج الندوب من إصابة، مثل جرح عميق أو حرق خطير أو قُرحة أو عمليّة جراحية. وعمومًا فإن هذه الجروح تضر الأدمة (الطبقة الثانية من الجلد) ، التي تحتوي على النسيج الضّام. أما إصابة البشرة فقط (الطبقة الخارجية من الجلد) مثل الخدش فإنه لا ينتج عنها نُدب.

وعندما يشفى الجرح، يتكون نسيجُ ضام جديد. ثم تُغطي الأدمة المنطقة المصابة، أي الندبة. ويكون لون الندبة أحمر في البداية ثم يخبو اللون بمرور الوقت، لكنه قد يصير أبيض، ويحول دون نمو الشعر. وتموت الخلايا المسؤولة عن لون البشرة وتكوين الشعر عند حدوث الجرح. وتصغر الندوب في أثناء شفائها وغالبًا ما يشعر المصاب بحاجة إلى حكها أو يشعر بألم.

وتختلف الندوب، طبقًا للمنطقة التي تتكون فيها. فعلى سبيل المثال، ينتج عن الجرح الذي يحدث فوق عظمة الصدر ندبة أوسع، وأكثر سمكًا من تلك التي تحدث في الوجه. وأحيانًا يتكون كثير من النسيج الضام أثناء عملية الشفاء أو بعدها. وقد تنتج عنه الإصابة بالجدرة، وهي ندبة كبيرة تمتد إلى خارج المنطقة المصابة. ويمكن علاج الندوب المشوهة جراحيًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت