فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25708 من 45140

الموحدون النصارى

المودم

مقالات ذات صلة

ابن رشد

مراكش

الرباط

ابن طفيل، أبو بكر

المرابطين، دولة

المرينيين، دولة

المغرب، تاريخ

الزلاقة، موقعة

دور دولة الموحدين في الحضارة الإسلامية

نهاية دولة الموحدين

الموحِّدين، دولة. (515 - 674هـ، 1121 - 1275م) تنسب دولة الموحدين إلى الجماعة الإسلامية التي كونها محمد بن تومرت المهدي بالمغرب الأقصى. وترجع كلمة الموحدين إلى قولهم بأن الله تعالى وحده لا يمكن أن تتصوره المحسوسات، فهو فوق التشبيه، وكل تصوير لله تعالى يعد مجازًا، على خلاف أصحاب التشبيه والتجسيم، فالموحِّدون في نظرهم مخالفون للحقيقة، بل هم يرون رأيهم كفرًا، وهم لذلك يعتقدون أنهم هم المؤمنون حقًا، الذين يوحدون الله وينزهونه عن كل تشبيه له بالخلق.

توفي ابن تومرت بعد أن وضع أسس هذه الدولة، وأوصى بالخلافة من بعده لقائده عبدالمؤمن بن علي، الذي قضى على دولة المرابطين. وكان أول حاكم مسلم في تاريخ المغرب الكبير استطاع وضع يده على البلاد الممتدة من مصر إلى الأطلسي بالإضافة إلى أسبانيا.

وعندما ضعفت قبضة الموحدين على الأندلس، طمع فيها الأسبان، لذا قاد سلطان الموحِّدين الثالث المنصور بالله يعقوب بن يوسف بن عبدالمؤمن بن علي (580 - 595هـ، 1184 - 1198م) جيشه سنة 591هـ، 1195م، وانتصر على الأسبان انتصارًا كبيرًا في موقعة الأرك قرب بطليموس، في العام نفسه. ولم يقل هذا الانتصار عن انتصار المرابطين من قبل في موقعة الزلاقة.

دور دولة الموحدين في الحضارة الإسلامية. سببت حركة الموحدين وقيام دولتها نشاطًا كبيرًا في المغرب، وتوسعت في زمن عبدالمؤمن مدينة مراكش التي اتخذها عاصمة له، كما أنه أسس بلدة صغيرة دعاها رباط الفتح، وتوسعت في زمن حكم حفيده أبي يوسف يعقوب المنصور، الذي اتخذها عاصمة له، وسميت بالرباط إلى يومنا هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت