مذرول، روبرت
مذنب إنكا
التركيب
المدارات
اتجاه الذيول
أصل المذنبات وأعمارها
من أين أتت المذنبات يعتقد الفلكيون أن المذنبات التي تمر بالقرب من الشمس تأتي من مجموعتين من المذنبات توجدان بالقرب من الحافة الخارجية للنظام الشمسي. فالمذنبات التي تكمل دوراتها حول الشمس في أقل من 200 عام تأتي من نطاق قرصي الشكل يسمى حزام كويبر، يقع وراء مدار بلوتو، الذي يبتعد عن الشمس بمسافة قدرها 7,4 بليون كم. أما المذنبات التي تكمل دوراتها في 200 عام أو أكثر فتأتي من سحابة أورت، التي تبتعد حافتها الخارجية عن الشمس بمسافة تبلغ قدر المسافة بين الشمس ومدار بلوتو ألف مرة.
المَذنَّب جسم ثلجي يدور عادة حول الشمس في مدار بيضاوي طويل. يتكون المذنب من نواة (مركز) صلبة، وغلاف جوي غائم يسمى الذؤابة، وذيل واحد أو ذيلين. وتشبه النواة كرة ثلجية متسخة، وتتكون من أنواع مختلفة من الثلوج وجسيمات غبارية صخرية مغروزة في الثلوج. وعندما يقترب المذنب من الشمس تتبخر بعض الثلوج السطحية، وتتطاير الغازات الناتجة والجسيمات التي كانت مغروزة في الثلوج مبتعدة عن الشمس، مكونة الذؤابة والذيول. واعتمادًا على كمية الغبار في النواة يمكن أن يكون للمذنب ذيل غباري أو ذيل غازي أو كلاهما.
ولمعظم المذنبات نواة يبلغ قطرها حوالي 16كم أو أقل، بينما يبلغ قطر الذؤابة في بعض المذنبات حوالي 1,6 مليون كم، وتمتد ذيول بعض المذنبات إلى 160 مليون كم.
ولا يمكن رؤية معظم المذنبات إلا بالتلسكوب. وبعضها يمكن رؤيتها بالعين المجردة لأسابيع قليلة تكون خلالها في أقرب مسافة من الشمس. ويمكننا رؤية المذنبات لأن الغبار في كل من الذؤابة والذيل يعكس ضوء الشمس، كما تطلق غازاتها الطاقة التي امتصتها من الشمس، مما يجعلها تشع.
مذنب هالي يصبح مرئيًا بالعين المجردة كل 77 عامًا، عندما يكون قريبًا من الشمس.