المرأة
المرأة المسلسلة
مقالات ذات صلة
الأسرة
الإسلام
المواريث
الجهاد
أحد، غزوة
زوجات النبي صلى الله عليه وسلم
المرأة في الفقه الإسلامي
أهلية المرأة
حق المرأة في إعطاء الأمان والجوار
التصرف الاقتصادي
مشاركتها في التكاليف الشرعية
شبهات حول المرأة في الإسلام
الشهادة
الميراث
الدية
العمل
تعدّد الزوجات
أسئلة
المرأة في الإسلام أعطيت حقوقها الطبيعية، وأناط بها الشرع المسؤوليات التي تلائم طبيعتها، ودورها في الحياة، وجعلها بمستوى واحد مع الرجل في مجال الحقوق العامة، قال تعالى: ? ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة? البقرة: 228 . وقال تعالى: ? فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض? آل عمران 195 . فهي بوصفها أمًا أو بنتًا أو أختًا أو زوجة تلقى كل عناية وتقدير مما ليس له نظير في غير دين الإسلام. أما في الآخرة، فإنها تؤخذ بنفس المعيار كالرجل تمامًا وتحاسب الحساب نفسه. قال تعالى: ? وكلهم آتيه يوم القيامة فردًا? مريم: 95 ، فلا فرق بين رجل وامرأة. وفي قابليتها للتطهر الروحي وفي قربها إلى الله تعالى، فإن المرأة كالرجل تمامًا، قال تعالى: ? ضرب الله مثلًا للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت ربّ ابنِ لي عندك بيتًا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين? التحريم: 11 ، وكذا قوله تعالى: ? إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات...? الأحزاب: 35 .
المرأة في الفقه الإسلامي
جعل الله الرجال قوامين على النساء، فقال تعالى: ? الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم? النساء: 34 . ولكن هذه الميزة التي اختص بها الرجل لا تعني تفضيل الرجال على النساء مطلقًا، حيث إن طبيعة الحياة تتطلب ذلك ولا ريب، فالرسول ³ يقول: (النساء شقائق الرجال) رواه أحمد وأبو داود ومسلم.