فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25425 من 45140

أبو منصور الخياط

منضدة الحروف عن بعد

المنصورة، موقعة. كانت موقعة المنصورة في عام 648هـ، 1250م ووقعت بين المسلمين في مصر في عهد الملك الصالح، وقوات الفرنجة بقيادة الملك الفرنسي لويس التاسع، قائد الحملة الصليبية الثامنة على مصر، وكان من أسبابها أن المملكة اللاتينية التي أنشأها الصليبيون في بيت المقدس لم يطل أجلها أكثر من ثمانية وثمانين عامًا، ثم سقطت على يد صلاح الدين الأيوبي، وارتد الصليبيون إلى قلاعهم الساحلية، ورأوا منذ ذلك الحين أن يحولوا ميدان حروبهم إلى مصر ليحطموا تلك القوة التي أوقعت بحملاتهم وأفسدت تدابيرهم حيث يمكث فيها السلطان الأيوبي.

وكانت مصر مسرحًا لكثير من الحملات الصليبية، أبرزها وأعظمها الحملة الصليبية الثامنة بقيادة لويس التاسع، ملك فرنسا المعروف بـ ¸القديس لويس·. واشتبك الصليبيون في عدة معارك مع جيش الملك الصالح، واندحروا قرب المنصورة واضطروا للارتداد شمالًا نحو دمياط، وانقضّ عليهم المسلمون عندما كانوا يجتازون الجسر الذي أقاموه على بحر أشمون، وكانت معركة ً فاصلة، أسُر فيها عدة آلاف منهم، وطلب لويس الأمان، فُمنح إيّاه، واعتقل في دار القاضي فخر الدين بن لقمان بالمنصورة. ثم أفرجت عنه الملكة المصرية شجرة الدر (زوجة الملك الصالح الذي توفي أثناء حملة لويس على مصر) لقاء فدية كبيرة. وكانت خسائر الفرنجة فادحة قدرّها بعض الناس بسبعين ألفًا، وقدرها بعضهم الآخر بثلاثين ألفًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت