فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24891 من 45140

ابن المقفع، عبد الله

ابن مقلة، الحسن بن علي

أطفال الحجارة في الانتفاضة الفلسطينية برعوا في استخدام المقاليع بمهارة أزعجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي العربية المحتلة.

المِقلاع واحد من أقدم الأسلحة يحتمل أن يكون أول سلاح تم تصميمه لإلقاء قطعة من الحجارة بقوة تفوق تلك التي يمكن للإنسان بذلها باليد والذراع. كان المقلاع في أقدم صوره شريطًا من الجلد أو جلد الحيوان الخام، مربوطًا بكل طرف من أطرافه حبل وتريّ. ويوضع على الشريط قطعة من الحجر، أو غيرها من الأشياء، ويمسك الشخص القائم بتشغيله بالحبلين معًا. وبعد ذلك يقوم المُشغِّل بتدويم المقلاع فوق رأسه، ثم يطلق أحد طرفي الحبل من أجل قذف الحجر بشدة.

وقد برع أطفال الحجارة في الانتفاضة الفلسطينية (بدأت في 1408هـ ، 1987م) في استخدام المقاليع بمهارة أزعجت سلطات الاحتلال الإسرائيلية في الأراضي العربية المحتلة. كما يستخدمها أيضًا المزارعون في حقولهم لتخويف الطيور التي تضر بمحاصيلهم.

اشتهر الشعب القديم الذي كان يعيش في جزر البليار في البحر الأبيض المتوسط بمهارته في استخدام المقاليع. وكان للمقاليع فائدة عظيمة، لكل من جيوش مصر واليونان وروما. وخلال العصور الوسطى استخدم الجنود مقاليع مربوطة بقطع من العصي. وكانوا يقذفون أحجارًا ضخمة على الحصون.

ويطلق على المنجنيق القصير الذراع مسمى المقذاف أو المقلاع. ويتم صنعه، بربط شريط مرن بكل شُعبة من شُعب العصا الشوكية الشكل، وتوصيل هذه الشرائط المرنة بجراب من الجلد، ويوضع بالجراب إما قطعة من الحجر أو رصاصة معدنية صغيرة. ويتم إمساك الشوكة بأحد اليدين، مع جذب الشرائط المرنة وسطها بجذب الجراب باليد الأخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت