مقياس الجرعات الإشعاعية
مقياس الحرارة
المقياس الجلفاني يقيس قوة واتجاه التيارات الكهربائية الضعيفة، مثل تلك الناتجة عن الخلايا الكهربائية البسيطة.
المقياس الجلفاني أداة حساسة تستخدم بشكل رئيسي للكشف عن التيارات الكهربائية الصغيرة، وقياسها. وتعمل معظم هذه المقاييس على أساس المبدأ الذي يقول بأن التيار الكهربائي المار عبر الأسلاك مع وجود حقل مغنطيسي ينتج قوة على السلك.
وللمقياس الجلفاني النموذجي تدريج يكون الصفر في مركزه، وفواصل رقمية منتظمة على كلا الجانبين. وله مؤشر كالإبرة أو شعاع من الضوء. ويبقى المؤشر على الصفر، ما لم يمر خلاله تيار كهربائي. ويجعل التيار في اتجاه واحد المؤشر يتحرك إلى جانب من نقطة الصفر. وكلما قوي التيار يتحرك المؤشر على التدريج إلى مدى أبعد. وعندما يُعيَّر الميزان بوحدات تيار مقننة كالأمبير أو الملي أمبير، فإن الآلة تدعى أميتر أو ملي أميتر (مقياس قوة التيار الكهربائي بالأمبير أو الملي أمبير) . انظر: الأميتر.
وأكثر مقاييس الجلفنة المستخدمة شيوعًا هو مقياس دارسنفال الجلفاني. وتستخدم هذه الآلة ملفًا من أسلاك دقيقة معلقة بين قطبي مغنطيس دائم. ويمر التيار عبر سلك فلزي صغير متصل بأعلى الملف، ويخرج عبر سلك شبيه باللولب متصل بأسفل الملف. وبدون مرور التيار، فإن السلك الشبيه باللولب يبقي على الملف في موضع الصفر. وعندما يتم إدخال التيار ينشأ مجال مغنطيسي في الملف. ويتعامل هذا المجال مع المجال المغنطيسي الدائم، جاعلًا الملف يدور. وفي بعض مقاييس دارسنفال الجلفانية توجد إبرة دقيقة متصلة بالملف المتحرك لتعمل كمؤشر. وفي بعض المقاييس الأخرى توجد مرآة صغيرة متصلة بالملف، وبالتالي فإن المرآة تعكس شعاع الضوء الذي يتحرك مبتعدًا عن التدريج.