النشوء الأحيائي
النشور
مقالات ذات صلة
النشوء الأحيائي
داروين، تشارلز روبرت
الأرض
الأحفورة
الوراثة
لامارك، شيفالييه دو
لانكستر، السير إدوين راي
لايل، السير تشارلز
مالتوس، توماس روبرت
التغير الوراثي
الانتخاب الطبيعي
حيوان ماقبل التاريخ
شعوب ما قبل التاريخ
الأجناس البشرية
سبنسر، هربرت
تايار دو شاردين، بيير
والاس، ألفرد رسل
فايسمان، أوجوست
تاريخ النظرية
النظرية في الغرب
أسس النظرية
أدلة النظرية
علم التشريح المقارن
علم الأجنة
الأحافير
نقد النظرية
نقاط الضعف
نظرية التطور والدين
بعض مظاهر الحياة التي استندت إليها نظرية النشوء والارتقاء . من هذه المظاهر تكيف الكائنات الحية مع الأحوال البيئية المختلفة. فالجذع الغليظ للسرو البسيط يثبت الشجرة بإحكام في المستنقع. بينما تلتصق شقائق النعمان بالصخور في برك المد والجزر. ويمكّن المنقار الطويل للطائر الطنان من رشف رحيق الأزهار. والسلحفاة البرية متكيفة للعيش في الصحراء وتمكن الأرجل الطويلة الزرافة من الوصول إلى أعلى الأشجار في السهول الإفريقية.
النشوء والارتقاء هي النظرية المعروفة بنظرية التطور. تقوم هذه النظرية على القول بأن أشكال الحياة المختلفة تعود إلى أصل واحد مشترك وأنها بدأت من خلايا حية بسيطة تكونت، في زعمهم، عن طريق المصادفة عبر عمليات كيميائية مركبة، ثم تطورت إلى كائنات كبيرة معقدة. وفي بداية النظرية، في عصر داروين، كان الفكر السائد هو أن هذا التطور تم بسبب تأثير عوامل طبيعية كالبيئة والمناخ وموارد الغذاء وطرق الحصول عليه. أما في الوقت الحالي، فإن الداروينية الجديدة تركز على أن التطور تم بسبب الطفرات أو التغيرات المفاجئة في التراكيب الجزيئية المسؤولة عن الوراثة.