المهاتما
المهاد
مقالات ذات صلة
الإسلام
محمد صلى الله عليه وسلم
الهجرة النبوية
الهجرة إلى الحبشة
الأنصار
السابقون من المهاجرين
طلائع الهجرة
فضل المهاجرين
المهاجرون اسم يطلق على جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، سبقوا غيرهم إلى الإيمان بالله تعالى، ورسوله ³، ثم هاجروا تاركين قومهم وعشيرتهم ومنازلهم وأوطانهم وأموالهم إعلاء لكلمة الله ونشر دينه، قال تعالى: ?والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار? التوبة: 100. والمهاجرون جمع مهاجر مأخوذ من الهجر وهو الترك والفراق، والمهاجر لفظ إسلامي اقترن بمن صحب الرسول ³ أو رآه وسبق غيره إلى الإيمان وفارق قومه حفظًا لدينه. والمهاجر من الصحابة من شهد بيعة الرضوان، وقيل من صلّى القبلتين، وقيل من شهد بدرًا، وهم الذين جاء فيهم قوله تعالى: ?للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلًا من الله ورضوانًا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون? الحشر: 8.
السابقون من المهاجرين. معلوم أن مكة كانت مركز دين العرب، وكان بها سدنة الكعبة والقائمون على الأوثان والأصنام المقدسة عند سائر العرب، فالوصول إلى المقصود من الإصلاح فيها يزداد عسرًا وشدة عما لو كان بعيدًا عنها، فكان من الحكمة تلقاء ذلك أن تكون الدعوة في بدء أمرها سرية، لئلا يفاجأ أهل مكة بما يهيجهم. وكان من الطبيعي أن يعرض الرسول ³ الإسلام أولًا على ألصق الناس به، وآل بيته، وأصدقائه، فدعاهم إلى الإسلام ودعا إليه من توسم فيه خيرًا ممن يعرفهم ويعرفونه، يعرفهم بقبول كل حق وخير، ويعرفونه بتحري الصدق والصلاح، فأجابه من هؤلاء جمع عرفوا في التاريخ الإسلامي بالسابقين الأولين وفي مقدمتهم زوجة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم المؤمنين خديجة بنت خويلد ومولاه زيد بن حارثة بن شرحبيل الكلبي، وابن عمه علي بن أبي طالب، وصديقه الحميم أبو بكر الصديق. أسلم هؤلاء في أول يوم من أيام الدعوة.