فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26523 من 45140

نزف الأنف

النزف الوعائي

النّزف الدّماغي نزف ينتج عن انفجار وعاء دموي في الدماغ، وينتج عن ذلك تسرب الدم إلى داخل الدماغ مما يؤدي بدوره إلى تلف النسيج المحيط. كما تتضرر أنسجة دماغية أخرى نتيجة انقطاع دوران الدم. ويتعرض المصاب إلى السكتة.

ويعاني معظم ضحايا النزف الدماغي من ارتفاع ضغط الدم، ومن تصلب الشرايين في كثير من الحالات، ذلك لأن تصلب الشرايين يجعلها متيبسة وأكثر عرضة للتمزق، بتأثير ضغط الدم المرتفع باستمرار. وفي حالات أخرى قد يكون لدى المصاب بقعة ضعيفة في جدار وعاء دموي في الدماغ. ويمكن لفرط التوتر الشرياني أن يتسبب في انتفاخ هذه البقعة الضعيفة، بحيث تصبح أشبه بالفقاعة. وتدعى هذه المنطقة المنتفخة باسم أم الدم (الأنورسما) ويمكنها أن تنفجر في نهاية الأمر. وقد يطرأ النزف الدماغي في أي سن، إلا أنه أكثر شيوعًا بين الأفراد الذين تجاوزوا سن الخمسين.

وليس هناك إنذار مسبق للنزف الدماغي. وبإمكانه أن يسبب، وفي غضون ست ساعات فقط، فقدان الوعي، وشللًا في الأطراف. ويمكن الكشف بسهولة عن وجود دم في الدماغ عقب حدوث نزف دماغي وذلك باستخدام جهاز أشعة سينية يدعى المفراس التصويري المقطعي الحاسوبي. وتنتهي بعض حالات النزف الدماغي بالموت، بينما تصيب حالات أخرى المريض بعاهات مختلفة تبعًا للجهة المصابة من الدماغ. وتعتمد سرعة ومدى الشفاء على حجم الضرر الناجم عن الإصابة.

انظر أيضًا: تصلب الشرايين؛ ضغط الدم المرتفع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت