فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26319 من 45140

النبلي

نبوخذ نصر

مقالات ذات صلة

النصرانية

الدين

الإسلام

عيسى عليه السلام

اليهودية

موسى عليه السلام

محمد صلى الله عليه وسلم

النبي

القرآن الكريم

الأنبياء والرسل

الغاية من إرسالهم

صفات الأنبياء

الوحي وأنواعه

خاتَم الرسل

النُّبوَّة اصطفاء من الله تبارك وتعالى لمن يشاء من عباده لتلقي الوحي منه وتبليغه إلى الناس، وهو اصطفاء محض ليس لصاحبه فيه اختيار أو سبب يوصله لذلك. ويسمى في هذه الحالة نبيًا أو رسولًا، أما إذا أنزل عليه الوحي بالشرع ولم يؤمر بتبليغه فهو في هذه الحالة نبي. انظر: النبي.

يقول الماوردي في كتابه أعلام النبوة:"الأنبياء هم رسل الله تعالى إلى عباده بأوامره ونواهيه، زيادة على ما اقتضته العقول من واجباتها، وإلزامًا لما جوزته من مباحاتها، لما أراده الله من كرامة العاقل، وتشريف أفعاله، واستقامة أحواله، وانتظام مصالحه..."

والنبوة كما قال ابن حجر العسقلاني في كتابه فتح الباري"نعمة يمنّ الله بها على من يشاء، ولا يبلغها أحد بعلمه، ولا بكشفه، ولا يستحقها باستعداد ولايته... وليست راجعة إلى جسم النبي، ولا إلى عَرَضٍ من أعراضه، بل ولا إلى علمه بكونه نبيًا، بل المرجع إلى إعلام الله له، بأني نبأتك، أو جعلتك نبيًا".

وهذا يقتضي منا الإيمان بمن سمىَّ الله في القرآن من الأنبياء، والمرسلين، والإيمان بأن الله أرسل رسلًا إلى البشرية سواهم، وأنبياء لا يعلم عددهم وأسماءهم إلا الله تعالى، لقوله عز وجل: ?ولقد أرسلنا رسلًا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك? غافر: 78. وعدم التفريق بينهم في وجوب الإيمان بهم، بقوله تعالى: ?إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرِّقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلًا ¦ أولئك هم الكافرون حقًا وأعتدنا للكافرين عذابًا مهينًا? النساء: 150 ، 151.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت