النبلي
نبوخذ نصر
مقالات ذات صلة
النصرانية
الدين
الإسلام
عيسى عليه السلام
اليهودية
موسى عليه السلام
محمد صلى الله عليه وسلم
القرآن الكريم
الأنبياء والرسل
الغاية من إرسالهم
صفات الأنبياء
الوحي وأنواعه
خاتَم الرسل
النُّبوَّة اصطفاء من الله تبارك وتعالى لمن يشاء من عباده لتلقي الوحي منه وتبليغه إلى الناس، وهو اصطفاء محض ليس لصاحبه فيه اختيار أو سبب يوصله لذلك. ويسمى في هذه الحالة نبيًا أو رسولًا، أما إذا أنزل عليه الوحي بالشرع ولم يؤمر بتبليغه فهو في هذه الحالة نبي. انظر: النبي.
يقول الماوردي في كتابه أعلام النبوة:"الأنبياء هم رسل الله تعالى إلى عباده بأوامره ونواهيه، زيادة على ما اقتضته العقول من واجباتها، وإلزامًا لما جوزته من مباحاتها، لما أراده الله من كرامة العاقل، وتشريف أفعاله، واستقامة أحواله، وانتظام مصالحه..."
والنبوة كما قال ابن حجر العسقلاني في كتابه فتح الباري"نعمة يمنّ الله بها على من يشاء، ولا يبلغها أحد بعلمه، ولا بكشفه، ولا يستحقها باستعداد ولايته... وليست راجعة إلى جسم النبي، ولا إلى عَرَضٍ من أعراضه، بل ولا إلى علمه بكونه نبيًا، بل المرجع إلى إعلام الله له، بأني نبأتك، أو جعلتك نبيًا".
وهذا يقتضي منا الإيمان بمن سمىَّ الله في القرآن من الأنبياء، والمرسلين، والإيمان بأن الله أرسل رسلًا إلى البشرية سواهم، وأنبياء لا يعلم عددهم وأسماءهم إلا الله تعالى، لقوله عز وجل: ?ولقد أرسلنا رسلًا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك? غافر: 78. وعدم التفريق بينهم في وجوب الإيمان بهم، بقوله تعالى: ?إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرِّقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلًا ¦ أولئك هم الكافرون حقًا وأعتدنا للكافرين عذابًا مهينًا? النساء: 150 ، 151.