فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23028 من 45140

أبو ماضي، إيليا

الماعز، عشبة

مقالات ذات صلة

الأنقورة، صوف

عنزة كشمير

الوعل

الجلد المدبوغ

الموهير

البريون

الأغنام

الصوف

جسم الماعز

أنواع الماعز

الماعز البرية

الماعز المستأنسة

تربية الماعز

الماعز حيوان مجتر ظل يمد الإنسان بالحليب واللحم والصوف منذ عصور ما قبل التاريخ، وقد استؤنست الماعز لأول مرة على ما يبدو منذ 9,000 سنة في آسيا ، وفي منطقة شرقي البحر المتوسط، وتعيش الآن معظم الماعز البرية في آسيا. ولكن الماعز المستأنسة (الأليفة) تعد من حيوانات المزارع المهمة في جميع أنحاء العالم، وبخاصة في المناطق الجبلية الوعرة، أو في المناطق القاحلة، أو شبه الاستوائية. وتتحمل الماعز، على عكس معظم الأنواع الحيوانية الأخرى، العيش في هذه البيئات.

يبلغ عدد سلالات الماعز المستأنسة نحو ثلاثمائة سلالة وكثير منها ذو أهمية تجارية. وتعد سلالة الأنقورة من أهم السلالات التي تُربَّى من أجل صوفها الحريري، بينما تعدُّ سلالتا سانين وتوجنبرج من السلالات المتميزة من حيث إنتاج الحليب. ويحتل الماعز المرتبة الثالثة في إنتاج الحليب على مستوى العالم، بعد الأبقار والجاموس.

يتميز حليب الماعز بنكهة خاصة قوية كما يختلف قليلًا من حيث التركيب عن حليب الأبقار. فعلى سبيل المثال، يحتوي حليب الماعز على كميات من فيتامين (أ) تزيد على ما هو موجود في حليب الأبقار، وعلى كميات أقل من فيتامين (ج) ، وبعض فيتامينات المجموعة (ب) . وبسبب الاختلاف في التركيب بين نوعي الحليب، يمكن للناس المصابين بالحساسية لحليب البقر أن يشربوا حليب الماعز وهم مطمئنون، وبالإضافة إلى ذلك، فإن حليب الماعز أسهل هضمًا من حليب الأبقار، ونتيجة لذلك، فقد أصبح حليب الماعز مصدرًا مهمًا لغذاء الأطفال وللمتقدمين في السن وللمصابين بأمراض المعدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت