فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22874 من 45140

المؤرخ

المؤسسة

المأساة

المأساة مسرحية، تعالج الأعمال الإنسانية الجادة والقضايا المهمّة، وتستكشف قضايا الفضيلة، ومعنى الوجود الإنساني، والعلاقات بين بني البشر. وفي النماذج الأسطورية الغربية القديمة تعالج المأساة العلاقات بين بني البشر وآلهتهم، وتنتهي معظم المآسي بموت البطل أو فقدان حبيبته.

ألّف كُتّاب المسرحيات المآسي على امتداد تاريخ المسرحية. وكتبت أشهر تلك المسرحيات خلال ثلاثة عهود هي: 1- القرن الخامس قبل الميلاد في اليونان. 2- أواخر القرن السادس عشر وأوائل القرن السابع عشر الميلاديين في إنجلترا. 3- القرن السابع عشر الميلادي في فرنسا.

وأكبر كُتّاب المأساة اليونانية ثلاثة هم: إسخيلوس ويوربيدس وسوفوكليس. وهؤلاء اقتبسوا معظم حبكات مسرحياتهم من الأساطير اليونانية، في حين كان وليم شكسبير أبرز كُتاب المأساة في تاريخ الأدب الإنجليزي، واشتهرت مآسيه بحبكاتها المشوّقة، ونفاذها إلى أعماق الطبيعة الإنسانية، وحوارها الشعري القوي.

ومن كُتّاب المأساة الإنجليز المتقدمين كريستوفر مارلو، وجون وبستر. أما خلال العهد الفرنسي، فقد هيمن على كتابة المأساة جان راسين الذي كان أبطاله ضحايا للعواطف العنيفة التي لم يستطيعوا السيطرة عليها. كما كان بيير كُورني كاتبًا فرنسيًا مهما آخر للمأساة في القرن السابع عشر الميلادي.

وحتى القرن الثامن عشر الميلادي، كانت المآسي كلها تقريبًا تعالج قضايا الملوك والشخصيات التاريخية المشهورة، أو غير هؤلاء من مشاهير الشعب، وذلك لأن كتاب المسرحية لم يروا حياة الرجال والنساء من العامة مهمة، بحيث توفر مادة للمأساة. أما بعد سنة 1700م فقد كتب عدد من كُتّاب المسرحية مآسي محلّية، اختاروا أبطالها وبطلاتها من الطبقة الوسطى. ولعل أكثر هؤلاء الكُتّاب المسرحيين شهرة هو جوتهولد أفرايم ليسينج من ألمانيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت