الكحول الميثيلي
كد، وليم
أسبابه
أنواع المدمنين
الآثار
العلاج
الكحولية مرض يصيب الإنسان حين تتملكه رغبة عارمة لتناول المشروبات الكحولية. ويعرف هذا الشخص بالمدمن أو الكحولي، فالشخص الذي يتناول المشروبات الكحولية قد يصير ثملًا في أوقات متفاوتة، لكن ذلك لا يجعله مدمنًا، إذ أن المدمن يشعر بأنه مُجبر على تناول الخمر.
ويأتي إدمان الكحول في المرتبة الثالثة للأخطار الصحية الرئيسية في عدة دول بعد أمراض القلب والسرطان. ونجد أن ثلثي إجمالي المدمنين من الرجال، لكن عموما نجد أن آثار الإدمان أكثر خطورة بين النساء. ويلجأ كثير من الناس إلى تناول المُسكرات هربًا لوقت قصير من القلق والإحباط والتوتر.
أسبابه. تدل الأبحاث على أن إدمان الكحول كثيرًا ما يكون مصدره وراثيًا، أي أن الدافع الذي لا يُقاوَم بتناول الكحول هو صفة ممُيِّزة تنتقل من الوالدين إلى أطفالهما. ويعتقد بعض الباحثين أن مدمنين معينين قد يولدون بانخفاض معدل الإندورفين وهي مواد شبيهة بالمورفين توجد في الدماغ، ووظيفتها تلطيف مشاعر الانقباض والألم. انظر: الإندورفين. فالأشخاص الذين يفتقرون إلى كميات كافية من الإندورفين قد يتعاطون المسكرات قسرا للحصول على الإحساس بالسعادة. لكن تناول الكحول يؤدي فعلا إلى خفض معدل الإندورفين بدرجة أكبر، ومن ثم تزيد الحاجة إلى تعاطيه.
ويعتقد بعض الباحثين أن الضغوط النفسية، مثل الإجهاد، قد تؤدي إلى إدمان الكحول. ومن جانب آخر يعتقد المدمنون خطأً أن بإمكانهم جعل حياتهم سعيدة عن طريق تعاطي المشروبات الكحولية فقط.
أنواع المدمنين. يصنف الخبراء ـ الذين يقرون بنظرية الإندورفين ـ المدمنين إلى ثلاث مجموعات: