الفرنك القمري
الفرو الصناعي
مؤسسات وجمعيات أخرى
مؤسسات أخرى
جمعيات أخرى
الفرنكوفونية تعبير يُقصد به البلاد والأفراد الناطقين باللغة الفرنسية وكان أول من استخدمها الجغرافي الفرنسي أونوزيم ريكلوس سنة 1880م. وتحاول الفرنكوفونية التعريف بمجموعة الشعوب الناطقة بالفرنسية على المستويين المحلي والدولي. وتضطلع الفرنكوفونية بنشاطاتها من خلال منظمات وهيئات وجمعيات حكومية وشعبية لتحقيق الأهداف المشتركة للشعوب الناطقة بالفرنسية. واللغة الفرنسية التي هي أساس الفرنكوفونية الدولية، تمثل أداة الإتصال بين الثقافات المتباينة واللغات المحلية المختلفة. وليس من الضروري أن تكون البلاد المنضوية في مختلف مؤسسات الفرنكوفونية متشابهة إجتماعيًا وثقافيًا وسياسيًا واقتصاديًا، بل إن البعض يرى أن اختلاف الثقافات واختلاف اللغات المحلية تعتبر عاملًا محركًا ومؤثرًا لتطوير الفرنكوفونية. وهكذا بدأ إرهاص الفرنكوفونية الدولية إبان اجتماع ثلاثة رؤساء أفارقة عام سنة 1960م وهم: ليوبولد سيدار سنجور (السنغال) والحبيب بورقيبة (تونس) وهماني ديوري (النيجر) .
وبعد سنة 1986م، عقب أول اجتماع قمة فرنكوفونية في باريس بفرنسا توالت اجتماعات القمة للدول الناطقة باللغة الفرنسية مرة كل سنتين. وفي هذه الاجتماعات تدرس القضايا الملحة كافة، وتعد برامج لتنفيذها قبل حلول موعد الاجتماع المقبل.
تكونت مؤسسات وهيئات وجمعيات عديدة حكومية وغير حكومية لخدمة أهداف الفرنكوفونية وتنفيذ البرامج والقرارات المنبثقة عن القمم الفرنكوفونية والهيئات السياسية؛ ويمكن تلخيصها في:
1 -مؤتمر رؤساء الدول والحكومات الناطقة باللغة الفرنسية ويسمى أيضًا القمة الفرنكوفونية.