فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18135 من 45140

العاصمة المثلثة

العالم

العاطِل الحالي كتاب في الأدب. ألفه صفي الدين عبد العزيز بن سرايا الحلِّي (677-752هـ، 1278-1351م) وهو شاعر وكاتب وأديب، وله ديوان شعر مشهور. اسم الكتاب كاملًا العاطل الحالي والمُرخَص الغالي ولكنه اشتهر بالعاطل الحالي.

يعالج هذا المؤلَّف الفنون الأربعة التي كتبت في اللغة العامية وهي الزجل والمواليا والقواما والكان كان. وقد نص الحلي في مقدمة الكتاب على هذه الفنون فقال:"فهي الفنون التي إعرابها لحن، وفصاحتها لَكْنٌ، وقوة لفظها وهن. حلال الإعراب بها حرام، وصحة اللفظ بها سقام. يتجدد حسنها إذا زادت خلاعة، وتضعف صنعتها إذا أودعت من النحو صناعة، فهي السهل الممتنع والأدنى المرتفع، لا سيما في الزجل الذي تختلف أوزانه ويضطرب ميزانه، ويتغاير لزومه ويشتبه منظومه. وهذه الفنون تختلف بحسب اختلاف بلاد مخترعيها وتفاوت اصطلاح مبتدعيها؛ فمنها ما يكون له وزن واحد وقافية واحدة وهو الكان كان ومنها ما يكون له وزن واحد وأربع قواف وهو المواليا، ومنها ما يكون له وزنان وثلاث قواف وهي القواما ومنها ما يكون له عدة قواف وعدة أوزان وهو الزجل".

وفي هذا النص يحدد صفي الدين غرضه من مؤلَّفه ثم يعرض لفنون الشعر العامي موضحًا نشأتها وتاريخها وأوزانها وقوافيها، مبينًا ما يجوز فيها وما لايجوز. ويحاول صفي الدين أن يقنن أوزان هذه الأشعار العامية ويضبطها كما فعل ابن سناء الملك المصري حين حاول أن يقنن للموشحات في مؤلفه القيم دار الطراز في عمل الموشحات.

ومن الطريف تفسيره لعنوان الكتاب في قوله:"لكونه عاطلًا من الإعراب حاليًا من المعاني والآداب مرخصا بين ذوي الخلاعة والهزل غاليًا على ذوي الجد والهزل".

يخلص صفي الدين إلى أن الزجل أرفع الفنون العامية مرتبة وأكثرها أوزانًا، ويستشهد على ذلك بما يضربه من أمثلة وفيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت