ابن شيبة، أبو يوسف
الشيخ أحمد حسن كبارة
لقب يُطْلَق على مَنْ استَبَانَت فيه السن وظَهَر عليه الشَّيب، وقيل: شيخٌ من خمسين إلى آخره، وقيل: هو من إحدى وخمسين إلى آخر عمره، وقيل: هو من الخمسين إلى الثمانين، والجمع أشياخ وشِيخَان وشيوخ. والأنثى شيخة. وقد يطلق لفظ شيخ للتبجيل والاحترام وإثبات الخبرة مثل أن نقول: شيخ الأدباء وشيخ المعماريين ويقول الشاعر:
زعمتني شيخًا ولست بشيخ
إنما الشيخ من يدب دبيبًا
وفي هذا دلالةً على أن الشيخ المعني في هذا البيت هو الذي ظهر عليه الشَّيْب وتقدمت به السن. كما قال آخر:
إذا شاب رأس المرء أو قَلّ
ماله فليس له في وُدِّهِن نصيبُ
وتُطلق كلمة شيخ على الرجل المُتديِّن الذي يلتزم بتعاليم الدين. وفي بعض البلاد الإسلامية والعربية تُطلق كلمة شيخ على شيخ القبيلة أي رأس القبيلة أو على شيخ القرية، أو شيخ البلد. ويُقصَد به سيّد من السادات يرجع إليه الناس إذا داهمهم خَطب من الخطوب أو أمْر من الأمور.