فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14697 من 45140

زهرة القمر

زهرة اللبن الثلجية

الزُهرة، كتاب. يعد كتاب الزهرة من المؤلفات العربية الباكرة التي ناقشت قضية الحب ومفهوم العشق لدى العرب. مؤلفه أبو بكر محمد بن داود الظاهري (ت: 297هـ، 909م) . ويذكر الذين ترجموا له أنه عالم وأديب شاعر، كان من أهل الذكاء في عصره، صاحب مواهب متعددة، لين الجانب، وكان لنحافته ورقته يسمى عصفور الشوك. خلف والده في رئاسة المذهب الظاهري، وجلس للتدريس، وألف في علم الأصول وفي الفقه الظاهري. وقد نشأ في بغداد حين كانت محورًا للثقافات تصطرع فيها الحركات الفكرية بكل ألوانها. وهو ممن أدوا دورًا في محاكمة الحلاج الصوفي الشهير ولكنه توفي قبل أن يشهد إعدامه.

ويبدو أنه بدأ في تأليف كتابه وهو ما يزال يافعًا فقد اشتهر بالتقوى والفقه.

استهل الكتاب بمقدمة مسجوعة ثم عرض منهج تأليفه. ويضم الكتاب مائة باب، في كل باب مائة بيت من الشعر. يتحدث في الخمسين بابًا الأولى عن الهوى وأسبابه وأحواله العارضة وما يصيبه من الهجر والفراق وما يستجد من غلبة الشوق والإشفاق على المحبوب. وقد جعل الأبواب المنسوبة إلى الغزل أمثالًا وصاغها مرتبة على حال وقوعها حالًا بعد حال. ثم ختم ذلك بذكر الوفاء بعد الموت وكان من قبل قد استوفى ذكر الوفاء في الحياة وجعل لكل باب عنوانًا مسجوعًا اسْتَله من مثل يوحي بمضمونه مثل: في ذكر من كثرتْ لحظاته دامتْ حسراته، من تداوى بدائه لم يصل إلى شفائه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت