فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15492 من 45140

السلمية المطلقة

السلور، سمك

السلوَة مبنى أسطواني خشبي أو إسمنتي عال محكم الإغلاق لتخزين النباتات الخضراء المفرومة، التي تُستخدم علفًا للدواب. وتُسَهّل السلوة للمزارعين، عملية إمداد الدواب بعلف رطب، كثير العصارة طوال العام. وكانت الأبقار، قبل اختراع السلوات تُعطي حليبًا قليلا خلال فصل الشتاء، لأنها لا تجد عشبًا أخضر للأكل. ويستخدم المزارعون الآلات لتقطيع النباتات، وتُعرف المادة المفريَّة، أو المُقطَّعة العلف المطمور أو المكمور (العلف المحفوظ في السلوة) . وتقوم الآلات بدفع العلف المحفوظ، إلى أعلى السّلوة. ويستخدم العديد من المزارعين، الذرة الشامية والذرة الغنية بالعصارة، علفًا محفوظًا في السّلوة. وإذا ما تمت تعبئة العلف المحفوظ في السّلوة، بصورة سليمة، فإن كل الهواء سينفث إلى الخارج. ولا يتلف العلف داخل السّلوة، لأن العفن الذي يسبب تلف العلف، لا يعيش بدون وجود الهواء. كما أن التغييرات الكيميائية التي تحدث في العلف المحفوظ ـ وتُعرف بالتخَمُّر ـ تساعد أيضًا على منع التعفن. وكذلك تُساعد الأحماض المنُتجة بالتخَمر، على منع نمو الفطريات. وربما يقوم المزارعون بإضافة حمض الهيدروكلوريك، وثاني أكسيد الكبريت، وثاني كبريتات الصوديوم، أو أحماض أخرى للعلف لتحفظه من التلف إذا كان العلف لا يحمل نشًا أو سكرًا بدرجة كافيه لعملية التخمر. ويمكن استخدام المولاس (دبَسْ السكَّر) ، أو الحبوب الأرضية، لعمل النباتات البقولية (النباتات ذات الثمار القرنية) في العلف المحفوظ في السلوة، لأنها تحمل نشًا أو سكرًا كافيًا يساعد في بدء عملية التخمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت