الشلبي، عبد الله بن عيسى
شلل الأطفال
شلل الجهاز العصبي المركزي
شلل الجهاز العصبي المحيطي
شلل العضلات
الشلل فقدان القدرة على الحركة، وقد يكون جزئيًا أو كليًا، ومؤقتًا أو دائمًا. وتؤثر الإصابة بالشلل على عضلات مختلف أجزاء الجسم. وفي حالات كثيرة، يرتبط الشلل بفقد الإحساس في الجزء المصاب من الجسم.
ومن أجل الحركة، يجب تنبيه العضلات بوساطة الأعصاب. وقد ينتج الشلل من إصابة أو مرض يترتب عليه تهتك: 1- الجهاز العصبي المركزي. 2- الجهاز العصبي المحيطي. 3- العضلات.
شلل الجهاز العصبي المركزي يمكن أن يكون شاملًا. فالجهاز العصبي المركزي يتكون من الدماغ والنخاع الشوكي. والإصابة أو المرض الذي يتلف خلايا الدماغ ربما يؤدي إلى شلل أعصاب الذراع أو الساق أو الوجه من جانب واحد من الجسم. ويؤدي هذا التلف في الدماغ بوجه عام إلى شلل تشنجي، تصبح فيه العضلات مشدودة أكثر مما كانت عليه من قبل. ويؤدي مرض أو إصابة النخاع الشوكي إلى شلل العضلات أسفل الجزء المتهتك. فالتهتك الذي يصيب النخاع الشوكي في منطقة الرقبة مثلًا، يمكن أن يؤدي إلى الشلل الرباعي، أي شلل في الذراعين والقدمين. ويتبع هذا التهتك الذي يصيب النخاع الشوكي في منطقة الرقبة الشلل السفلي، وهو شلل القدمين، كما يؤدي تهتك النخاع الشوكي أيضًا إلى الشلل التشنجي. والتهتك الذي يصيب جذع الدماغ، أي الجزء من الدماغ الذي يرتبط بالنُّخاع الشوكي قد يؤدي إلى شلل العضلات التي تتحكم في الوظائف التلقائية للجسم، مثل التنفس والبلع.