فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17859 من 45140

الطريقة الاستنتاجية

طشقند

الطريقة الصوتية ارتباط الحروف أو توافقية الحروف مع أصوات كلامها المناسبة، وتشمل الطريقة الصوتية أيضًا فهم المبادئ التي تحكم استخدام الحروف في الكلمة. في القراءة، تساعد الطريقة الصوتية على فهم صوت كلمة تكون غير مألوفة في الهجاء، فتساعدنا الطريقة الصوتية على كتابة الحروف المناسبة للأصوات التي نسمعها.

يمكن تدريس الطريقة الصوتية عن طريق التركيب أو التحليل. في المنهج التركيبي، يتعلم الطفل أصوات الحروف المفردة، وتركيبات الحرف، عادة قبل تعلم القراءة. في حالة الكلمة غير الشائعة، فإن الطفل يركب، أو ينطق الأصوات التي تُكون الكلمة. وفي المنهج التحليلي يُطَوّر الطفل مجموعة كلمات، يعرفها بالنظر. يحدث هذا أثناء تعلم القراءة، أخيرًا، يحلل الطفل الكلمات وفق أصواتها، بهذه الطريقة يفهم الطفل كل صوت من الحرف، والأسباب التي تؤدي إلى استخدام بعض الحروف بدلًا من غيرها. ثم يُطبِّق الطفل هذه الأسباب، أو المبادئ ويتعلم إدراك أصوات الكلمات الجديدة. ومعظم المعلمين يفضلون المنهج التحليلي.

وفي القراءة فإن الطريقة الصوتية لها مزايا وعيوب، فمعرفة الطريقة الصوتية تجعل من الممكن، إعادة تركيب أصوات كثيرٍ من الكلمات غير المعروفة بالنظر. هذا صحيح بشكل خاص بالنسبة للغات التي يمثل فيها كل حرف أو رمز صوتًا واحدًا، وكل صوت يمثله فقط حرف واحد، كما في اللغة العربية لحد كبير. أما في اللغة الإنجليزية، فإن العلاقة بين الأصوات غير متوافقة، ولذا فإن الطريقة الصوتية قاصرة إن كانت هي الوسيلة الوحيدة المستخدمة لتعلم الكلمات غير الشائعة، وذلك لأن حروفًا مختلفة قد تمثل نفس الصوت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت