العمونيون
عمى الألوان
مقالات ذات صلة
بريل، طريقة
بريل، لويس
الكتاراكت
عمى الألوان
التهاب الملتحمة
الكلب المرشد
بنك العيون
الماء الأزرق
المعاقون
كيلر، هيلين آدمز
الليزر
التهاب العين
الأمراض الجنسية
العمى الثلجي
التراكوما
العين
أسباب العمى
الأمراض
الإصابات
التغلب على العمى
وسائل مساعدة المكفوفين
التعليم والتدريب
العَمَى فقد كُلي أو جزئي للبصر، ويمكن وصفه بطرق متعددة. فالأشخاص المصابون بالعمى الكلي لا يميزون بين النور والظلام. أما الأشخاص المصابون بالعمى الجزئي، فيتمكنون من رؤية ضعيفة تكون مفيدة لهم في بعض الأغراض. ويولد أناس غير قادرين على الرؤية وهم المصابون بالعمى الخلقي، ويفقد أناس آخرون بصرهم بسبب المرض أو الإصابة ويصبحون ضحايا العمى المكتسب.
ويوصف العمى أيضًا تبعًا لتأثيره على حياة الشخص، فهناك وظائف لا يلتحق بها بعض الأكفاء لأنها تتطلب رؤية واضحة. وهؤلاء يطلق عليهم المكفوفون اقتصاديًا. والمكفوفون مهنيًا هم الأشخاص الذين يمنعهم العمى من الاستمرار في مزاولة مهنهم. وعندما لا يستطيع الشخص الرؤية بما يغنيه عن استخدام مواد أو طرق خاصة، فإنه يُعرف باسم الكفيف تربويًا.
ويتضمن العمى حالات أخرى، مثل عدم المقدرة على الرؤية تحت ظروف خاصة، أو تمييز الألوان. ولا يستطيع المصابون بالعشا (العمى) الليلي الرؤية طبيعيًا في الضوء الضعيف، في حين تكون رؤيتهم طبيعية في الضوء الجيد. وتسبب الأمراض المختلفة للعين، الإصابة بالعمى الليلي أو نقص فيتامين أ في التغذية. وينتج عن انعكاس أشعة الشمس الساطعة على الثلج فقْد مؤقت للرؤية يُسمَّى عَمى الثلج. كما أن عدم القدرة على تمييز بعض الألوان ـ وهي حالة وراثية ـ تعرف باسم عَمى الألوان. كذلك يُصنَّف بعض الناس الذين لهم مجال رؤية محدود جدًا على أنهم مكفوفون. ويتحدد مجال الرؤية لشخص ينظر بثبات إلى جسم ما، بما يراه أمامه وما يحيط به.