العشاب
عشب البحر الأسمر
مقالات ذات صلة
الحبق
الريحان
الجعة المرة
الغافثية
الآذريون
اللوف الزنبقي
الكراوية
نعناع القط
بقلة الخطاطيف
الرمادية، زهرة
القسط الشامي
الشمار
الخنازيرية، الفصيلة
الغرنوقي
الجنسنج
الفراسيون، نبات
الخزامى
السمسق
النعناع
البقدونس
النعناع البري
الرجلة ذات الزهرة
إكليل الجبل
الزعفران
القصعين
النعناع السنبلي
سنبل الطيب
حشيشة الدود
نبات التلغراف
الزعتر
الناردين
الفانيلا
العلوم عند العرب والمسلمين
للأعشاب استخدامات كثيرة. تضيف بذور الكراوية (أعلى يسار) نكهة إلى الطعام، كما أن جذور البقدونس الأفرنجي (أعلى يمين) وبذوره تستخدم للتتبيل. وتستعمل جذور الجنسنج (أسفل يسار) منبهًا وعلاجًا لبعض الأمراض. أما جذور الجنتيانا (أسفل يمين) فإنها مفيدة لإضافة النكهة ولعلاج المعدة.
العُشْب نبات قصير له ساق لحيمة أو عصيرية، حين يكون النبات صغيرًا. وتتطور سيقان بعض أنواع الأعشاب إلى أنسجة صلبة وتتخشب عندما تشيخ. ومعظم الأعشاب معمّرة. وتموت قمم النبات في نهاية الموسم، إلا أن الجذور تظل حية لتنبت نباتات جديدة سنة بعد أخرى. وبعض الأعشاب حولية؛ أي تعيش موسمًا واحدًا ويجب إنباتها كل عام.
ويستخدم علماء النبات مُسمى العشب لتعني أي نبات له أنسجة لينة وعصيرية، إلا أن كثيرًا من الناس يستخدمون التسمية حين يكون للنبات بعض القيمة الاقتصادية فقط.
وتُستخدم بعض الأعشاب في الطهو لإضافة نكهة للطعام. ويعطي بعضها الآخر أريجًا للعطور، كما أن بعضها يستخدم في الأدوية. وتكمن قيمة بعض الأعشاب، مثل الحبق والقصعين، في أوراقها. ويُلتقط الزعفران لبراعمه وأزهاره. وتستخدم بذور الشمار في النكهات والتوابل. وينتج من غلاف فواكه الفانيلا نكهة الفانيلا. وتنبع قيمة الجنسنج من جذوره العطرية.