العنف
العنفة
العنف المنزلي يشير إلى سوء المعاملة الجسدية أو الجنسية أو العاطفية أو النفسية التي تحدث بين الأزواج والأزواج السابقين وغيرهم من الراشدين الذين ربطت بينهم سابقًا، أو تربط بينهم حاليًا علاقات حميمة. ويميز العديد من الخبراء بين العنف المنزلي وسوء المعاملة التي يتعرض لها كبار السن أو الأطفال. انظر: سوء معاملة الأطفال. وقد يلجأ كل من الرجال والنساء إلى استخدام العنف أحدهما ضد الآخر، ولكن من المرجح أن تتعرض النساء بصورة أكثر من الرجال للإصابة أو القتل من قبل شركائهم.
يخلِّف العنف المنزلي تأثيرات طويلة الأمد على الضحايا وأسرهم. فقد يلجأ الضحايا إلى استخدام الكحول أو العقاقير ويكونون عرضة للإصابة بالاكتئاب، أو أمراض الجهاز الهضمي، أو غيرها من أنواع الألم النفسي. وفي غياب الوازع الديني كما في الغرب مثلًا، يفكر ضحايا العنف المنزلي في الانتحار، أو يشرعون فيه، بصورة تفوق غيرهم من الضحايا. ويعاني الأطفال الذين يشهدون العنف المنزلي في الغالب من آلام عاطفية ونفسية، ويكونون معرضين أكثر من غيرهم من الأطفال لتبني أسلوب العنف وممارسته.
وعلى مدى سنوات طويلة، اعتبر معظم علماء الاجتماع وفقهاء القانون وغيرهم من الخبراء، العنف المنزلي"أمرًا خاصًا". ولكن معظم الخبراء اليوم يجمعون على أنه مشكلة اجتماعية خطيرة. وتسهم العديد من المرافق الخدمية في الغرب في منع ومعالجة العنف المنزلي، ويشمل ذلك الملاجئ المخصصة لإيواء النساء اللائي تعرضن للضرب. وتوفر هذه الملاجئ مدى واسعًا من البرامج تشمل المساعدة والمشورة القانونية للضحايا وأطفالهن.