الظربان الأمريكي
الظفر
الظرفُ اسم يذكر لبيان زمن وقوع الفعل أو مكانه، نحو: انطلقت سفينة الفضاء صباحًا، ونحو: ظهر الهلال بين السحاب. فـ (صباحًا) ظرف زمان يبيّن زمن انطلاق السفينة، و (بين) ظرف مكان يبيّن مكان ظهور الهلال.
والظرف ينقسم إلى محدود وغير محدود، فالمحدود (المعيّن) من ظروف الزمان: مادل على وقت مقدّر معيّن، مثل: ساعة ويوم وأسبوع وشهر وسنة. وغير المحدود (المبهم) منه: مادلّ على قدر من الزمان غير معين، مثل: لحظة ومدة وبرهة وحين ووقت. أما المحدود من ظروف المكان: فهو مادلّ على مكان له صورة وحدود محصورة، مثل: دار ومدرسة ومسجد وملعب. وغير المحدود منه: مادلّ على مكان ليس له صورة وحدود محصورة، مثل: أسماء الجهات الست (أمام ووراء وشمال وفوق وتحت ويمين) وما ماثلها مثل: قدام وخلف، وأسماء المقادير المكانية، مثل: ميل وفرسخ وكيلومتر.
الظرف قد يكون متصرفًا، وهو ما يستعمل ظرفًا وغير ظرف، نحو: هذا يومٌ مبارك، ونحو: الميلُ ثلث فرسخ. وقد يكون غير متصرف، وهو مايلازم الظرفية أو الجر بمن، نحو: عند الصباح يحمد القوم السُّرى، ونحو: ? قل كل من عند الله? النساء: 78.
كل ظروف الزمان تصلح للنصب على الظرفية، ما كان محدودًا منها أو غير محدود، نحو: استمر الزلزال لحظةً، ونحو: بدأت الدورة الرياضية يومَ الجمعة. أمّا ظروف المكان فلا ينصب منها على الظرفية إلا ما كان غير محدود، أو أسماء المكان التي تدل على مقادير معينة، كميل وفرسخ، نحو: الحق فوق القوة، ونحو: مشيت على قدمي فرسخًا، أما أسماء المكان المحدودة كالبيت والمسجد والنادي، فتجر بحرف الجر، نحو: صليت في المسجد، ونحو: اجتمعنا بالنادي.