فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16730 من 45140

الصافر الذهبي

صالح عليه السلام

الصافرات حوريَّات البحر في الأساطير الإغريقية، وكانت تعيش في الجزر. ولقد ذكرت صافرتان في شعر الملحمة اليونانية الأوديسة. وتناول معظم الكُتاب ثلاث صافرات. وسَحَر الغناء العذب للصافرة البحارة حتى تحطمت سُفنهم على شواطئ الجزر الصخرية. وفي بعض القصص تموت الصافرات، إذا أبحر شخص ما وتجاوزها دون أن يُحَرًّكَه غناؤها.

وضع البطل أوديسيوس، (أوليسوس في اللاتينية) ، الشمع على آذان بحارته حتى لا يسمعوا غناء الصافرات، ثم طلب منهم أن يربطوه على صاري المركب. وبهذا يتمكن أوديسيوس، من الاستماع للصافرات، دون حدوث خطورة على مركبه. وصُوِّرت الصافرات فنيًا لأوَّل مرة بوصفها طيورًا برؤوس نساء وصُوِّرت أخيرا في صورة نساء بأرجل طيور وفي بعض الأحيان تضاف إليها أجنحة.

انظر أيضًا: الأوديسة؛ كابري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت