فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16688 من 45140

صائغ الفضة

الصابون

معتقدات الصابئة

أماكن انتشارهم

الصابئة وتسمى أيضًا الصابئة المندائية، وتعتبر نبي الله يحيى بن زكريا نبيًا لها. ويعتبرونه المسيح؛ لذا تطلق عليهم بعض الطوائف اليهودية نصارى يوحنا المعمدان. وهم لا ينكرون وحدانية الخالق، لكنهم يعتقدون بأمور كخلق الخير والشر، ووجود وسائط هي الكواكب. في الماضي، كان فريق منهم موحدين ذكرهم الله ـ سبحانه وتعالى ـ في القرآن مع أهل الكتاب والنصارى. وقد تأثرت فرقهم المتعددة، من حيث العقيدة بمؤثرات كثيرة مجاراة للبيئة والظروف التي تحيط بهم؛ فقد تأثروا باليهودية، والمسيحية وبالإسلام. وتأثروا بالمجوسية قبل الإسلام لمجاورتهم للمجوس في بلاد فارس قديمًا. كما تأثروا بالحرانيين فنقلوا عنهم عبادة الكواكب والنجوم. كما تأثروا بالأفلاطونية المحدثة التي كانت في سوريا؛ فأخذوا منها الاعتقاد بالفيض الروحي على العالم المادي. انظر: الأفلاطونية المحدثة. وقد تأثروا بالفلسفة الإغريقية، وواضح ذلك في كتبهم المقدسة.

معتقدات الصابئة . يعتقد الصابئة المندائية أن الخالق واحد أزلي أبدي، وأنه لم يلد ولم يولد، وهو علة وجود الأشياء ومكونها. ويطلقون عليه أسماء متعددة منها ملك النور ملكه دنهورا، أو رب العظمة مار أوربوثا. كما أنهم يعتقدون بوجود مخلوقات دون مستوى الخالق يساعدونه، ويختصون ببعض شؤون تدبير الكون، وعددهم 360 شخصًا؛ خلقوا ليؤدوا مهام الإله، إلا أنهم ليسوا بآلهة ولا قديسيين ولا ملائكة. وهم ـ في اعتقادهم ـ يعملون كل شيء، ويعلمون الغيب، ولكل منهم مملكة في عالم يسمى عالم الأنوار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت