فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17314 من 45140

الضمان الاجتماعي

الضوء

الضمير المستتر

الضمير البارز

الضمير المنفصل

الضمير المتصل

الضمير من حيث الإعراب

الضمير من حيث الدلالة

الضمير الاسم الذي يدلُّ على متكلّم أو مخاطَبٍ أو غائب، مثل: أنا، أنت، هو. وهو نوع ٌ من أنواع المعرفة يقول عنه النحاة أَعْرَفُ المعارف. والضمائر كلُّها مبنيَّة، أي يَلْزم آخرها حالةٌ واحدة بقطع النظر عن المحل الإعرابي الذي تشغله.

ويمكننا معرفة فائدة استعمال الضمائر من ملاحظة الجملة الآتية: حذَّرت السيدةُ خادِمها من أن يلوِّث سجادتها بالطين الذي في حذائه. فهذه الجملة بدون الضمائر تصبح هكذا: حذَّرت السيدة خادم السيدة من أن يلوِّث الخادم سجادة السيدة بالطين الذي في حذاء الخادم.

وواضح أنّ توظيف الضمير يُغْني عن تكرار الاسم، الأمر الذي يجعل الجُملة أقصر في النُّطق والمكوِّنات، وأسرع في الفهم، كما يخلِّصها من اللغو الذي قد يحدث عند غياب الضمائر. وللضمائر في العربية تقسيماتٌ متعددة منوَّعة، وهي في العربية أنواع:

الضمير المستتر. وهو ما ليس له صورةٌ منطوقة بالفعل، وإنما يُفْهم من سياق الكلام، وهذا الاستتار قد يكون واجبًا وقد يكون جائزًا، فالاستتار الواجب يكون في الفعل المسند إلى المتكلّم مفردًا أو جمعًا، نحو: أجتهدُ، ونجتهدُ. وفي فعل الأمر المسند إلى الواحد المخاطب، مثل: اجتهدْ. وفي اسم الفعل المسند إلى متكلم أو مخاطب مثل: أفّ، صهْ. وفي فعل التعجب الذي على وزن ما أفعل، مثل: ما أحسن العلم. وفي أفعال الاستثناء، مثل: جاء القوم ماخلا زهيرًا. وفي المصدر النائب عن فعله، مثل: صبرًا على الشدائد.

أمّا الاستتار الجائز فيكون في الفعل المسند إلى الواحد الغائب، والواحدة الغائبة مثل: سعيد اجتهد، وفاطمة تجتهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت