فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16099 من 45140

الشبث

شبح فيشر

الشَّبَح حسب بعض المعتقدات روح شخص مُتَوَفَّى تزور الأَحياء. ومعظم الناس لايؤمنون بالأشباح، لأنها في الحقيقة أشكال خيالية لا وجود لها، وبعضهم يُؤمن بها. وروايات مشاهدة أَو سماع الأَشباح شائعة على مرِّ التاريخ. وأَكثرها كان في العصور القديمة والعصور الوسطى. ومعظم الناس يستمتعون بسماع قصص الأَشباح، ويوجد عدد من الكتب والأَفلام والمسرحيات حول الأرواح.

وفي معظم القصص والتقارير عن الأَشباح يماثل الشبح شكله عندما كان حيًا. ومعظم الأَشباح شفافة، وعلى شكل ظلال. وبعضها صور كألواح بيضاء على شكل جسم الإِنسان.

ومعظم الأشباح شريرة، أي أَنَّها تحاول أن تؤذي، ولكن بعضها ودود. والشَّبح الشِّرير عادة هو روح شخص قُتل أو أوذي من قبل الأَقارب أو الأَصدقاء. مثل هذا الشَّبح قد يحاول أَن يكشف من قام بقتله، كما في مسرحية هاملت لوليم شكسبير، أو يُحاول أن يُخيفه كما في مسرحية ماكبث لشكسبير. انظر: شكسبير، وليم. ويزعمُ أنّ معظم الأشباح الشريرة تعاود المكان الذي ماتت أو دفنت فيه وهي في صورتها الحقيقية. والشَّبح الذي يعاود المكان بإِصدار أَصوات غريبة وجعل الأبواب والأَثاث والأَجسام الأُخرى تتحرك من تلقاء نفسها يسمى أحيانًا الشَّبح الضَّاج. أمَّا الأشباح الودودة فتشمل مارلي في ترنيمة عيد الميلاد لتشارلز ديكنز. مارلي ساعدت إبنزر سكروج، الشَّخصية الرَّئيسية في هذه الرِّواية المشهورة، على أَن يكون شخصًا أَفضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت