وفي بعض القصص، يعود الشَّبح من عالم الأموات دون أَن يتمَّ اتصال به من أي شخص. وفي قصص أخرى، ينادي الوسيط (شخص يتمتع بقوى خاصَّة) الشَّبح للعودة إِلى الأرض. والأشباح ـ دائمًا ـ مرتبطة بالظَّلام والليل وتنتهي زيارتها مع بزوغ الفجر. وبعضها يرفض أَن يغادر، وتستخدم عدة وسائل للتخلص منها. وهذه الوسائل تشمل عند غير المسلمين إعادة دفن الجثة أو خرق الجثة أو المقبرة بخازوق، أو بالصلاة.
وتؤدي الأشباح دورًا مهمًا في بعض المعتقدات الوثنية؛ إذ يؤمن العديد من الهنود الأمريكيين وبعض قبائل إفريقيا، وجزر المحيط الهادئ أَن الأَرواح تؤثر في عالم الأَحياء. وهم يؤدون بعض الطُّقوس لإِرضاء هذه الأرواح لضمان النجاح في حياتهم اليومية. وهناك عدد من الشعوب يخشون الأموات ويقومون بإجراء عادات دفن خاصة للتأكد من عدم عودة الأشباح.
انظر أيضًا: الأرواحية؛ الأساطير، علم، وأَقسام الدِّين في مقالات الدول الإفريقية والهنديَّة والأمريكيَّة.