زديلو بونس دي ليون، إرنستو
زر بن حبيش
نبذة تاريخية
المعتقدات المتعلقة بالأزرار
جمع الأزرار
الأزرار القديمة قد تكون ذات قيم تاريخيّة أو فنيّة، ويقوم جامعو الأزرار غالبًا بدراسة تاريخها، وعرض مجموعاتهم، ومبادلتها مع جامعي أزرار آخرين.
الأزرار الحديثة تأتي بأشكال وأحجام مختلفة، من مواد معينة، مثل البلاستيك، والخشب، والجلد.
الزِّر قرص أو أيّ شيء آخر يُستخدم لإحكام ضمّ رداء، ويخاط الزّرّ بجانب واحد من الرداء، ويتمّ إمراره خلال عروة بالجانب الآخر، وتُستخدم الأزرار أيضًا لزخرفة الملابس.
وتُصنع أزرار الملابس من مواد معينة مثل العظم، والقماش، والزُّجاج، والمعدن، والبلاستيك، والأصداف، والأحجار.
نبذة تاريخية. لا أحد يعلم على وجه الدقة متى بدأ النّاس في استخدام أزرار الملابس، إلا أنّ علماء الآثار عثروا على أزرار عظمية، يرجع تاريخها إلى ما قبل التّاريخ، وقد استعمل اليونانيون والرومانيّون القدماء الأزرار زينة للملابس، ولتزريرها أيضًا.
واستخدم الأوروبيون الأزرار فيما بعد لتزيين الملابس فقط. وكان النّاس يستخدمون خيوطًا، ودبابيس، وأحزمة، بدلًا من الأزرار، لإحكام ضمّ ملابسهم، ثُمّ بدأ استخدام الأزرار وسائل للتزرير خلال القرن الثالث عشر الميلادي، حينما شاع استخدام الأثواب المحبوكة، واختُرِعت العروة أثناء ذلك. واستخدم النّاس عشرات الأزرار البرونزيّة، والخشبية، لتزرير ملابسهم من الأمام، بينما استخدم الأغنياء أزرارًا جميلة نفيسة من الذّهب، أو الفضّة، مطعّمة بالأحجار الكريمة.
الأزرار استُخدِمت منذ عصور ما قبل التّاريخ، وقد استخدَم الأوروبيون الأزرار لفترة من أجل الزّينة فقط، ثُمَّ استُخدمت بعد ذلك للتزرير.