الرسم
الرسم البياني
الرسم بالأصابع. تظهر في الرسم تنسيقات تمثل شكل نبات، والصورة مثال للتصميمات المُفَصَّلة، التي يستطيع إبداعها الرسام ذو الأصابع الماهرة. استخدم الفنان في رسم هذه الصورة أطراف الأصابع وراحة اليد وأجزاء من اليد والذراع.
الرسم بالأصابع أسلوب في رسم الصور باستعمال الأصابع والأيدي والأذرع في عملية الرسم. ويستخدم الرسام في الأُصْابع دهانًا معجونًا كثيفًا، وفي معظم الحالات قطعةَ ورق مبللة. والرسام يبسط الدهان أو يُمَوِّجه أو يَرْبِت عليه أثناء وضعه على الورق. وتغطي سطوح الأصابع والأيدي والأذرع تصميمات مختلفة.
والرسم بالأصابع يستمتع به كلٌّ من الأطفال والكبار، وهو أيضًا يُزَوِّد كثيرًا من الكبار بهواية تساعدهم على الاسترخاء. ويُسْتَعْمَل الرسم بالأُصْابِع بصفته نوعًا من العلاج للمرضى ذهنيًا، لأنه يساعدهم على التعبير عن مشاعرهم، كما أنه أيضًا يُعتبر نشاطًا عمليًا لضعاف البصر، لأنه يُرَكِّز على الحركة ولا يتطلب انتباهًا للتفاصيل البصرية.
ونوع الورق المعتاد استخدامه في الرسم بالأصابع من القطْع الكبير، وأحد وجهيه أملس ولامع، وهو الذي يُرْسم عليه. ويجب أن يُنْقع الورق في الماء، ثم يُوضع على سطْح صلب وناعم من الفورمايكا أو ألواح الخشب المضغوط أو البلاستيك أو أي مادة أخرى يمكن غسْلُها بسهولة. ويقوم الرسّام بإزالة جميع التجاعيد والفقاعات الهوائية من على الورق، ثم يضع ما يقرب من ملعقتي طعام من الدهان في وسط الورقة. ويُستحسن أن يَكْتَفي المبتدئون بلونٍ واحد أو لونين إلى أن يتقنوا أساليب الرسم بالأصابع. ويمكن خلط الدهان بقطراتٍ قليلة من الماء إذا كان كثيفًا جدًا أو أخذ يجف. ويمكن إزالة الدهان من الورق أو الأيدي بقطعة مبللة من الإسفنج أو القماش. وفي حالة استعمال لون آخر من الدهان يجب أن يُخْلَط بالماء، ليعطيه نفس كثافة اللون الأول.