فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13933 من 45140

رزين السرقسطي

الرسالة

مقالات ذات صلة

الرسالة

هوراس

ابن خلدون

اللاتيني، الأدب

الأدب

المعري، أبو العلاء

عبد الحميد الكاتب

الشعراء الكتاب

إخوان الصفا

التوابع والزوابع

رسالة الغفران

الكتابة العربية

العربي، الأدب

الرسائل فن أدبي قديم ازدهر وانتشر في القرنين الثالث والرابع الهجريين وهو فن نثري جميل يظهر مقدرة الكاتب وموهبته الكتابية وروعة أساليبه البيانية المنمقة القوية. لم تكن الكتابة شائعة بين العرب في الجاهلية، ولهذا السبب لم يكن للرسائل دور في حياتهم الأدبية في ذلك العصر. وإنما ازدهر عندهم الشعر والخطابة والأمثال. وعندما جاء الإسلام تغيرت الحال. فالرسول ³ وهو الأمي الذي لا يكتب، كان يشجع المسلمين على تعلم القراءة والكتابة، وقد اتخذ كتَّابًا يكتبون له القرآن الكريم، ويكتبون رسائله التي كان يبعث بها إلى رؤساء القبائل، وزُعَماء المناطق، وملوك الدول. لم يكن الشِّعر والخطابة قادرين على أداء الدور العملي الذي تؤديه الرسالة حين تنقل ما يتصل بسياسة الدولة من مراسيم سياسية أو توجيهات أو تعليمات إدارية. ومن هذا التاريخ نافس الكاتبُ الشاعرَ والخطيبَ.

شجع الخلفاء الراشدون على تعلم الكتابة واتخذوا لهم كتَّابًا. وعندما قامت الدولة الأموية وأراد معاوية بن أبي سفيان أن يطور شؤون الدولة الإسلامية؛ أنشأ ـ ضمن ما أنشأ ـ ديوان الرسائل. وهذا الديوان يعنى بشؤون المكاتبات التي تصدر عن الخليفة إلى ولاته وأمرائه وقادة جنده وملوك الدول الأخرى. وقد كان الخليفة ـ في أول الأمر ـ هو الذي يُملي الرسائل على كاتبه، ثم بمرور الزمن أخذ الكاتب يستقل بكتابة الرسائل، ثم يعرضها على الخليفة. وكان أسلوب الرسائل آنذاك تغْلب عليه البساطة والوضوح، ويخلو من التأنق والتصنّع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت