الخطابة
الخطابة في الأدب الغربي
مقالات ذات صلة
مقالات ذات صلة في الموسوعة
علي بن أبي طالب
الشعر
النثر
الحجاج بن يوسف الثقفي
الرسائل
العربي، الأدب
زياد بن أبي سفيان
خطباء غربيون مشهورون
بيرك، إدموند
تشرتشل، السير ونستون
كلاي، هنري
ديموسثينيس
دوغلاس، فريدريك
جلادستون، وليم إوارت
هاملتون، ألكسندر
هنري، باتريك
أيزوقراط
كنج، مارتن لوثر الأصغر
ميرابو، الكونت دي
فيليبس، وندل
بيركليس
بت
وبستر، دانيال
الخطابة عند العرب
الخطابة في العصر الجاهلي
الخطابة في الإسلام
فن الخطابة في الأدب الغربي
الخطباء الكلاسيكيون
الخطباء المتأخرون
الخَطَابة، فن. فن الخطابة أحد الفنون النثرية، وظيفته الإقناع، يختلف عن غيره بحضور المتلقي. فهو نص مُشافَهٌ به، ولذلك، لابد من توفر مواصفات في النص وفي مؤديه ليتحقق الإقناع والتأثير في الجمهور المتلقي. وقد اهتم النقاد العرب بمواصفات المؤدي وهو الخطيب، ومواصفات الأداء أي الإلقاء، ومواصفات النص الملقى. فتطلبوا في الخطيب جهارة الصوت وجمال الهيئة وحُسن النبرة وسلامة جهازه الكلامي من العيوب، كما أوصوا المؤدِّ ي بحسن الإلقاء وتوزيع مواضع الوقف توزيعًا جيدًا، وأن يقلل مما يُنفَر منه مثل التنحنح والسعال، وبعض الحركات المثيرة كالعبث باللحية والحركات المشينة.
واشترطوا في الخطبة سهولة اللغة، بحيث يتحقق الإقناع، وأن يراعى في لغتها مناسبتها؛ فطالبوه بألا يستعمل ألفاظ الخاصة في مخاطبة العامة ولا كلام الملوك مع السوقة، بل يعطي لكل قوم من القول بمقدارهم. كما طالبوا الخطيب أن يراعي المتلقين واحتمالهم لمواصلة التلقي، ومن ثم يضع الإيجاز موضعه، والإطالة موضعها، أي يراعي في النص الملقى طولًا وقصَرًا استعداد المتلقين للتلقي، وعبروا عن ذلك بقولهم: لكل مقامٍ مقال.