حكايات يعسوب
الحكاية الشعبية
حكاية الثعلب وعناقيد العنب تحكي قصة ثعلب يريد أن يأكل عنقودًا من العنب في كرم. وبعد أن يدرك أنه لا يستطيع الوصول إلى العنب، يقرر أن العنب ربما كان مر المذاق.
الحكاية الخرافية قصة أو حكاية خيالية قصيرة ذات مغزى. في معظم الحكايات الخرافية، يمثل واحد أو أكثر من الشخصيات حيوانًا أو نباتًا أو شيئًا يتكلم ويتصرف كمخلوق بشري. ويمكن أن تُقص الحكاية الخرافية نثرًا أو شعْرًا. وفي عديد من الحكايات، يمكن تلخيص المراد من القصة أو مغزاها في النهاية على شكل مثل شعبي.
من بين الحكايات الخياليّة المشهورة حكاية الثعلب وعناقيد العنب والذئب في زي الحَمَل، هذه الحكايات كانت تٌحكى وتٌعاد لأكثر من ألفي عام. ومع ذلك فما زالت لها شعبيتها لأنها توضح حقائق لابد أن يقر ويعترف بها كل شخص تقريبًا. ففي حكاية الثعلب وعناقيد العنب مثلًا، يقرر الثعلب أن بعض عناقيد العنب عالية جدًا، بحيث لا يستطيع الوصول إليها. ولهذا، فهي في رأيه، عنب حامض، على أي حال. وأي شخص يسمع الحكاية يدرك موقف الثعلب على أنه نقطة ضعف يشترك فيها البشر جميعًا. ومغزى الحكاية أن الناس يعبرون عن كُرههم أو عدم استلطافهم لما لا يستطيعون الحصول عليه، تلخصه مأثورة عربية تقول الناس أعداء ما جهلوا.
ابتكرت كل الشعوب القديمة تقريبًا حكايات شعبية فيها شخصيات لحيوانات لها صفات آدمية. والثعلب، مثلًا،كان يصوَّر دائمًا على أنه ماكر، والبومة على أنها عاقلة في بعض الثقافات ونذير شؤم في ثقافات أخرى، وبمرور الوقت، بدأ الناس يحكون الحكايات لتعليم الأخلاق الحميدة، وأصبحت الحكايات خرافية.