الحديث القدسي
الحديد
مقالات ذات صلة
الإسلام
محمد صلى الله عليه وسلم
القرآن الكريم
أهل السنة
الحديث القدسي
الأنبياء والرسل
علم مصطلح الحديث
تدوين علم مصطلح الحديث
انواع علوم الحديث
الجرح و التعديل
النعديل
تعارض الجرح و التعديل
مراتب الجرح و التعديل
كتب الجرح و التعديل
كتب علم رجال الحديث
مصنفات الحديث و الرواية
الجوامع
المجاميع
السنن
المصنفات الفقهية
الموطآت
المستخرجات
المستدركات
الزوائد
الأجزاء
الفوائد
الأمالي
الشروح
الأطراف
المسانيد
المعاجم
التحمل و الأداء
طرق التحمل
تدوين الحديث النبوي
منزلة الحديث في التشريع
الحديث النبوي هو المصدر الثاني للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم. وهذا الجانب التشريعي يعرفه الأصوليون بأنه ما أثر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من قول أو فعل أو تقرير بعد البعثة. ويعتبر الحديث في اصطلاح عامة أهل الحديث مرادفًا للسنة النبوية، وتعريفه عندهم: ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة، ثبت عنه ص قبل البعثة أو بعدها.
علم مصطلح الحديث
يقسم المحدّثون علم الحديث النبوي إلى قسمين: علم الحديث رواية، وعلم الحديث دراية.
فعلم الحديث رواية يشتمل على النقل المجرد الدقيق لكل ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ـ أو إلى الصحابة أو التابعين ـ من قول أو فعل أو تقرير، أو صفة خَلْقيّة أو خُلقيّة.
ويبحث علم الحديث دراية في أصول وقواعد يتوصل بها إلى معرفة معنى الصحيح والحسن والضعيف من الحديث، وأقسام كل منها، وما يتصل بذلك من معرفة معنى الرواية وشروطها وأقسامها، وأحوال الرواة وشروطهم، والجرح والتعديل، وتاريخ الرواة ومواليدهم ووفياتهم، ومعرفة الناسخ والمنسوخ، ومختلف الحديث وغريبه، إلى غير ذلك من المباحث. فهو باختصار: معرفة القواعد المعرِّفة بحال الراوي والمروي كما قال الحافظ ابن حجر العسقلاني.