فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9403 من 45140

التهاب المفاصل

التهاب المهبل

التهاب المُلْتَحمة مرض يصيب الغشاء الذي يغطي الجزء الأبيض من مقلة العين والبطانة الداخلية للجفن. ويسمى هذا الغشاء الملتحمة. وقد يحدث الالتهاب بسبب عدوى بكتيرية أو فيروسية، أو بسبب كائنات حية مجهرية. وقد ينتج التهاب الملتحمة أيضًا عن الحساسية أو الحروق الكيميائية. والواقع أن معظم أنواع التهاب الملتحمة التي تحدث نتيجة العدوى تُعَدُّ ناقلة للعدوى.

وتشمل أعراض التهاب الملتحمة الحرقان والحكة والتدميع واحمرار العين والشعور بأن هناك شيئًا مستقرًا في مقلة العين. وبالإضافة إلى ذلك، قد يتكون صديد وربما يلتصق الجفنان معًا.

يحدث التهاب الملتحمة الحاد أو ما يسمى العين الوردية غالبًا بسبب البكتيريا. وفي معظم الحالات، يمكن للأطباء معالجة الالتهابات البكتيرية خلال أيام قليلة باستعمال المضادات الحيوية. ومعظم الالتهابات الفيروسية لا تستجيب عادةً إلى الأدوية. ولكن أنواعًا منها تزول من تلقاء نفسها. وعلى الرغم من ذلك، فإن بعض أنواع الالتهابات الفيروسية قد تستمر لفترة أطول وتصيب القرنية وهي النسيج الشفاف في مقدمة العين. وحين يحدث ذلك، فإن حاسّة البصر لدى الشخص المصاب قد تتأثر. أما الالتهابات الناتجة عن الحساسية فكثيرًا ما ترتبط بحمى القش. وتساعد الكمادات الباردة ونقط العين في التخفيف من أعراض الالتهابات الناجمة عن الحساسية. أما التهابات الملتحمة الناتجة عن التعرض للكيميائيات، فقد تتسبب في تلف خطير للعين. وفي كثير من الحالات، يمكن التقليل من هذا التلف بغسل العين فورًا بماء دافئ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت