فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8515 من 45140

التشفير

تشفيوت، تلال

التشفير العواميدي يوجد على المنتجات ومواد أخرى. نموذج من الخطوط والقضبان توضح وصفة للمُنتج الذي يمكن أن يُقرأ من قبل أداة بصرية.

التشفير العواميدي أو الرمز الخطي فكرة لوضع بطاقة على الأشياء والمواد الأخرى في المحلات التجارية. يتكون التشفير العواميدي من نموذج من الخطوط التي يمكن للحاسوب أن يترجمها إلى معلومات حول المادة.

يقوم أمين الصندوق عند إعداد الحسابات في مركز التسوق عادة بتمرير بطاقة التعريف لكل المشتريات علي جهاز صغير في العداد. وهناك أداة فاحصة أوتوماتيكية بصرية تحت الشباك تشع ضوءًا خلال البطاقة، وتفسر تلك كسلسلة من الأرقام. وترسل هذه الأرقام بصورة آلية إلى حاسوب المتجر، حيث تُحل الشفرة وتُعطي مذكرة بأوصاف المنتج مذيلة بالثمن الجاري الذي اختزن في ذاكرة الحاسوب.

وتستبدل مذكرة الوصفة والثمن للمنتج بعد ذلك عند مسجل النقد الذي يعرض هذه المعلومة علي الشاشة ثم يسجل المبيع على وصل تَسَلُّم. يسجل المبيع كذلك على ذاكرة الحاسوب الذي يسجل كل بضاعة المخزن وكل مادة موجودة في المستودعات.

وتحتوي الأرقام التي توضع على بطاقة تعريف كل مُنْتَج المعلومات نفسها التي تحملها الخطوط الموضوعة على البطاقة. يقوم أمين الصندوق بإدخال هذه الأرقام في الحاسوب إذا فشلت الأداة الفاحصة الأوتوماتيكية في قراءة البطاقة.

ظهرت بطاقات التعريف أولًا في الولايات المتحدة على منتجات مراكز التسوّق في عام 1973م. ومنذ ذلك الحين، تطورت أشكال مشابهة لها لاستخدامها في المصانع والمستودعات والمستشفيات والمكتبات. فمثلًا في مصانع السيارات توضع بطاقات على المحركات والأجزاء المهمة الأخرى. وهناك أداة فاحصة تقرأ بطاقة التعريف على المحرك بصورة تلقائية ويضبط الحاسوب بعد ذلك ما إذا كان المحرك هو المحرك الأنسب للسيارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت