التبن
تبوتيب
التبنِّي إلحاق الرجل ولد رجلٍ آخر باسمه وجعله ولدًا له. وقد مارس العرب التبني في الجاهلية، ثم جاء الإسلام فأبطله، كما جاء في قولهلله تبارك وتعالى: ?وما جعل أدعياءكم أبناءكم ذلكم قولكم بأفواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل? الأحزاب: 4. وأيضًا في قوله تعالى: ?ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تَعمَّدَتْ قلوبكم وكان الله غفورًا رحيمًا? الأحزاب: 5 .
إن الإسلام لا يجيز أن يكون ولد الرجل ولدًا لرجل آخر، وهذه الآيات ـ سالفة الذكر ـ نزلت في زيد بن حارثة خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى قال الناس زيد بن محمد، فنزلت الآيات تبين أنه لا يمكن أن يكون للشخص الواحد أبوان، كما لا يمكن أن يكون للرجل قلبان فأبطل التبني. وهذا لا يعني أن لا تضم العائلة يتامى الأطفال، فتربيتهم واجبة دون أن يُلحَقُوا بآباء غير آبائهم.