التويجية
تويد، نهر
التّوِيد، نسيج. التويد نسيج صوفي خشن ثقيل يحتوي على ألياف صناعية، ويُنسج عادة من ألياف بلونين أو أكثر . وبعض أنواع التويد يكون بسيطًا في نسيجه ، بينما يكون بعضه الآخر ذا نسيج تويل بخطوط بارزة مائلة، كذلك توجد طريقة ثالثةً لنسج التّويد وذلك بجعل الخطوط البارزة المائلة تلتقي ببعضها بعضًا لتكوِّن شكلًا مثل الرقم 7، وتسمى هذه الطريقة تويل الرَّنكة.
تُصنع أفضل أنواع التويد الأصلي يدويًا ، ويجري نسجها في جزر آوْتَر هِبَرْ يدز وبشكل رئيسي في جزيرتي لويس وهارس في أسكتلندا . تصبَّغ الخيوط بألوان نبات الخَلَنَجْ الموجود في الجزر . وتستخلص الأصباغ من نوع من النبات يسمى الأُشْنَة ينمو على صخور الجزر . ولنبات الأشنة رائحة تظل موجودة في قماش التويد ولاتفارقه قط، وتفوح هذه الرائحة من البدل المصنوعة من توِيد هارِس أثناء الأجواء الممطرة. وبعد الصبغ توضع الخيوط الممدودة طولًا أو السدادة على النّول، وبعد إكمال عملية النسيج يمارس النساجون معالجات يسمونها الانكماش حيث يجري نقع القماش في ماء الصابون، ويقف النساجون حول مائدة ويمرّرون القماش وهم يغنون أغنيات خاصة . ويقوم كل نسَّاج بضرب وفرك القماش ليُصبح جاهزًا لصنع الملابس.
وقماش التَّوِيد مفضل في صناعة ملابس الرياضة والسترات والبدل . وتُصنع بعض أنواع التويد في الولايات المتحدة ، ولكنها عادةً ما تكون أخفَّ وزنًا وأكثر نعومة في ملمسها من التويد المصنوع في أُسكتلندا وإنجلترا .