جغرافية العالم القديم
الجفتبلار، نبات
الأقطار المتأثرة بالجفاف
السيطرة على الجفاف
الجفاف يهدد الآلاف باستمرار، من جراء الإفراط في استغلال المراعي من جهة، وقطع الأشجار بكثرة من جهة أخرى. فإذا غابت النباتات عن التربة زالت الطبقة العلوية وبقيت الطبقة التحتية عارية.
الجفاف حالة ناتجة عن هبوط معدل تساقط الأمطار السنوي لفترة زمنية طويلة. وتسمى هذه الحالة أيضًا القحط، وأثناءها تجف الأنهار والآبار والبرك، فتنخفص الموارد المائية للمزروعات والصناعات والأشخاص إلى الحد الأدنى.
وتحمل الرياح الجافة القشرة الفوقية للتربة. انظر: العاصفة الترابية. كما تذبل المحاصيل الزراعية في المناطق التي لا تسقى بوساطة الري، وتنفق (تموت) الماشية. كما يتسبب الجفاف المفرط في وفيات الناس بنسبة أكبر من الوفيات بسبب الجو؛ لأن معظم الوفيات مرتبطة بالحالة المناخية الناتجة عن الجفاف بالذات. وفي حالة الجفاف يصبح الناس أكثر عرضة للأمراض وأقل مناعة لكثير من الأمراض كالإسهال مثلًا.
في ثمانينيات القرن العشرين سجل 25% من وفيات الأطفال دون سن الخامسة في إفريقيا، بسبب الحالة المناخية الناتجة عن الجفاف. وآثار الجفاف وتأثيره على الناس أخطر من أي كارثة أخرى على الإطلاق؛ إذ أنَّ الجفاف وحده يسبب 20% من مجموع الوفيات التي تسببها الكوارث. وليس بإمكان المهتمين بأحوال الطقس التنبؤ بوقوع الجفاف، إلا أن الدورات الشاذة تتناوب، بتعاقب الدورات الجافة والرطبة، فيحدث الجفاف حينما ترتفع الحرارة ارتفاعًا غير عادي.
وتظهر علامات الجفاف في الحلقات المستديرة التي تضاف إلى جذع الشجرة كل عام، بحيث تكون هذه الحلقات سميكة إذا صادفت دورة ممطرة، وتكون أقل سمكًا إذا واكبتها دورة جافة.
الأقطار المتأثرة بالجفاف