فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11561 من 45140

الحصباء

الحصبة الألمانية

أسباب المرض و آثارة

طرق الوقاية منة

الحَصْبَة مرض يُسبِّب طفحًا جلديًا قُرمزي اللون في كل مناطق الجسم. وهو مرض مُعدٍ تمامًا ينتقل بسرعة من شخص إلى آخر عن طريق اللمس. ويصيب هذا المرض الأطفال بصفة خاصة، ولكنه قد يصيب الكبار أيضًا. وتقل حالات الوفيات الناتجة من الحصبة في الدول التي تعنى بالتحصين الوقائي، في حين يقتل المرض عددًا كبيرًا من الأطفال الضعاف. أما مرض الحصبة الألمانية، والذي يُسمَّى أيضًا روبيلا، فهو مرض مختلف إلا أن أعراضه مشابهة. انظر: الحصبة الألمانية. وفي عام 1963م ـ ومن خلال طفرة علمية كبرى ـ توصل فريق من علماء الفيروسات وعلى رأسهم الباحث الأمريكي جون فرانكلين أندرز إلى إنتاج لقاح مضاد للحصبة. ومع بداية التسعينيات، أدى هذا اللقاح إلى ندرة مرض الحصبة في بعض الدول.

أسباب المرض وآثاره. يُسبب الحصبة فيروس خاصُ بها. وينقلُ الأشخاص المصابون بالحصبة المرض إلى الآخرين عن طريق السعال والعطس. تظهر أعراض المرض بعد مضي عشرة أيام من دخول الفيروس إلى الجسم، حيث يحدث ارتفاع في درجة الحرارة وسعال ورشح. وتصبح العيون حمراء وتمتلئ بالدموع، وتزداد حساسيتها للضوء. ومن الممكن أن تصل درجة الحرارة إلى 41ْم. وتظهر بثور قرمزية اللون ذات رؤوس بيضاء رمادية داخل فم المريض، وخاصة على الجوانب الداخلية للصدغين. ويُطلق على هذه الحبوب حبوب كوبليك. والشخص الذي تظهر عليه أعراض الحصبة لابد أن يُعرض على الطبيب.

وبعد مضي ثلاثة أيام أو خمسة أيام من ظهور الأعراض الأولى، تَطْفَح على الوجه بالقرب من منابت الشعر حبوب قرمزية باهتة. ثم ينتشر الطفح على كل مناطق الجسم خلال يومين أو ثلاثة. وعندما تظهر هذه الحبوب على الأقدام، تبدأ درجة حرارة المريض في الانخفاض ويتوقف السعال والرشح. ويبدأ الطفح في التلاشي في نفس الوقت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت