ويعاني بعض الأشخاص الذين تداهمهم الحصبة من بعض المضاعفات مثل التهابات الرئة والأذن الوسطى. ومن الممكن أن يؤثر فيروس الحصبة على الدماغ، لكن ذلك ليس حالة شائعة.
ولايوجد أي دواء يمكن أن يعالِج الحصبة طالما بدأت. ولذا ينبغي أن يَلْزم المريض الفراش أثناء فترة المرض. وغالبًا مايُصاب الشخص بالحصبة مرة واحدة في حياته. ويقوم الجسم بإفراز أجسام مضادة تقاوم المرض أثناء فترة المرض. وتؤدي هذه الأجسام المضادة إلى إيجاد مناعة طبيعية تحمي الجسم من هجمات المرض مرة أخرى.
الوقاية. في عام 1954م قام الباحث أندرز بعزل فيروس الحصبة من الأجسام الأخرى واستزرعها في خلايا حية في أنابيب اختبار، واستطاع فيما بعد الحصول على لقاح من الفيروس. ومنذ عام 1963م، يُحقنُ ملايين الأطفال باللقاح للوقاية من مرض الحصبة.
يحتوي لقاح الحصبة على فيروسات حصبة حية تم إنهاكها بتنميتها داخل خلايا حيوانية في أنابيب اختبار. وعند حقنها في الجسم، يقوم الفيروس بإنتاج حالة مرضية ضعيفة، ولاتظهر أعراضها لدى معظم الناس. ويقوم الجسم بمقاومة هذا الفيروس الضعيف بنفس القوة التي يقاوم بها الفيروس العادي. والغرض من هذه العملية أن يقوم الجسم بإفراز الأجسام المضادة التي تقاوم الفيروس، فينتج عن ذلك المناعة، ولايعرف العلماء على وجه اليقين مدى استمرارية المناعة. لكنها تستمر لسنوات طويلة ـ ربما مدى الحياة.
انظر أيضًا: أندرز، جون فرانكلين؛ المرض.